للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[خروج الحاج]

وفيه خرج الحاج (١).

[اختفاء خير بك]

وفيه اختفى خير بك من حديد بعد أن صرف جميع من بداره وأغلق بابها، فبعث السلطان بالتفحّص عنه حتى دلّ عليه بأنه بمكان له بقرب جامع قيدان (٢)، فبعث إليه من أخذه من هناك / ٣٠٩ ب / وأحضره إلى القلعة. ثم آل أمره أن سجن ووكّل به بالقلعة، ثم أخرج إلى دمشق وسجن بقلعتها بعد أشياء (٣).

[خروج الأتابك أزبك بالجند]

وفيه خرج الأتابك أزبك ومن معه من الأمراء والجند وكان لهم يوما مشهودا (٤) بعد أن جعل (٥) السلطان إليه التكلّم (٦) في جميع التعلقات بنواحي البلاد الشمالية والولاية والعزل، ثم نزل السلطان إليه وهو بالريدانية، وجلس عنده مليّا، وتكالما كثيرا (٧).

[وفاة قانم من أزبك]

[٣١٥٨]- وفيه مات قانم من أزبك (٨) الأشرفيّ، قريب السلطان، وأتابك حلب.

وكان قد خرج في كائنة قتل يشبك، وأسر مرّات بماردين.

وكان شابا طائشا، مع فروسية وشجاعة، وتنقّل في الخدم، فولّي كشف الغربية، ثم جرت عليه كائنة قبض السلطان عليه فيها وضربه، ثم أخرج على أتابكية طرابلس، ثم تنقّلت به الأحوال هناك، وولي أتابكية حلب، ثم نفي إلى بلاد الجركس، ثم استقدم ورشح للإمرة بمصر، فاتفق خروج يشبك فخرج معه وكانت منيّته.


(١) خبر الحاج في: وجيز الكلام ٣/ ٩٠٧، وبدائع الزهور ٣/ ١٧٧، وقال السخاوي: «وفي شوال خرج الحاج على العادة، وأمير المحمل تغري بردي ططر الشمسي المحمدي أحد المقدّمين، وأمير الأول يشبك من حيدر الإينالي الوالي، وكنت ممّن توجّه في ركبه، مستصحبا الوالدة والعيال، راجيا القبول».
(٢) مهمل في المخطوط «حدان»، والمثبت عن: بدائع الزهور ٣/ ١٧٦.
(٣) خبر اختفاء خير بك في: بدائع الزهور ٣/ ١٧٦.
(٤) الصواب: وكان لهم يوم مشهود».
(٥) في المخطوط: «حعل».
(٦) في المخطوط: «التل لتكلم».
(٧) خبر خروج الأتابك لم أجده في المصادر.
(٨) انظر عن (قانم من أزبك) في: بدائع الزهور ٣/ ١٧٧، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.

<<  <  ج: ص:  >  >>