للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[إخراج بقية الجند وأولاد الناس للحاق بالتجريدة]

وفيه ركب جميع من تأخّر بالقاهرة من الجند وأولاد الناس بأمر من السلطان، وخرجوا (١) إلى جهة خليج الزعفران (٢) فبقي بوّابه والسلطان بقبّة المطرية هناك، فاجتازوا به، ورآهم، وكانوا جمعا وافرا، وكانت الإشاعة قد فشت بأنه لم يبق بمصر عسكر، فأراد السلطان بهذا إظهار من (٣) بها من الجند لمصالح زعمها (٤).

[رؤية المؤلّف لفرّوج عجيب]

وفيه رأيت فرّوجا من الدجاج ببدن واحد، وله عنق خلق الله به رأسين بمنقارين وأربع (٥) عيون، فسبحان القادر على ما يشاء (٦).

[سلب مارّة بالمشهد النفيسي]

وفيه هجم بعض خيّالة على الدرب المجاور للمشهد النفيسيّ فسلبوا بعض المارة، وخرج بعض مات منهم إنسان. ولله الأمر (٧).

[ختان أولاد ابن مزهر]

وفيه كان ختان أولادا صغارا (٨) للزين / ٣٩٥ أ / بن مزهر، أخوه البدر كاتب السرّ، وكانوا أربعة، كلّ منهم اسمه محمد، والواحد منهم اسمه يوسف. وكان ختانا حافلا (٩).

[النار بدار آقبردي الدوادار]

وفيه وقعت نار بدريس بدار آقبردي الدوادار، وكان أمرا مهولا رؤيت (١٠) من الخانكة (١١).

[اجتماع السلطان بالقضاة والأعيان]

وفيه ركب السلطان في عدّة من خواصّه وخاصكيّته، ونزل إلى قبّة المطرية بخليج


(١) في المخطوط: «وخرحوا».
(٢) مهملة في المخطوط.
(٣) في المخطوط: «إظهار ومن».
(٤) في المخطوط: «رعمها». وخبر إخراج الجند لم أجده في المصادر.
(٥) الصواب: «وأربعة».
(٦) في المخطوط: «ماشا». والخبر انفرد به المؤلّف - رحمه الله -.
(٧) خبر سلب المارّة في: وجيز الكلام ٣/ ١١٢٤.
(٨) الصواب: «كان ختان أولاد صغار».
(٩) خبر الختان في: وجيز الكلام ٣/ ١١٣٣.
(١٠) في المخطوط: «رويت».
(١١) خبر النار لم أجده في المصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>