للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[منع الجند من المجيء إلى مصر]

وفيه وصل الخبر بأنّ الجند بالبلاد الشامية في عزم (١) المجيء، فعيّن السلطان خاصكيّا إليهم بالمنع من ذلك. / ٣٩٩ أ / وما أفاد ذلك شيئا (٢).

[إطلاق سراح نقيب القاضي الشافعي]

و (فيه) (٣) أطلق العلاء الحنفيّ، نقيب قاضي الشافعيّ (بعد) (٤) أن قاسى أمورا، ودام في التوكيل به مدّة مديدة (٥).

[الضوء الباهر بالليل]

وفيه ظهر ليلا ضوءا (٦) عظيم جدا، وكان زيادة على نور القمر، ورؤيت منه كيمان البرقية ظاهرة (٧).

[حنق السلطان على نائب دمشق]

وفيه وصل الخبر بأنّ نائب الشام دخل إلى دمشق، فحنق السلطان من ذلك وغضب (٨).

[قطع لسان ابن المرجوشي]

وفيه شملت عين إنسان يقال [له] (٩) ابن (١٠) المرجوشيّ (١١)، ثم قطع لسانه بعد ذلك. ولله الأمر (١٢).


(١) في المخطوط: «في عدم».
(٢) خبر منع الجند في: بدائع الزهور ٣/ ٢٧٥.
(٣) كتبت فوق السطر.
(٤) كتبت فوق السطر.
(٥) خبر إطلاق السراح في: بدائع الزهور ٣/ ٢٧٥.
(٦) الصواب: «ضوء».
(٧) خبر الضوء لم أجده في المصادر.
(٨) خبر حنق السلطان في: تاريخ البصروي ١٤٣، ووجيز الكلام ٣/ ١١٢٩، ومفاكهة الخلان ١/ ١٣١.
(٩) إضافة يقتضيها السياق.
(١٠) في المخطوط: «بن».
(١١) هو: علي بن محمد المرجوشي.
(١٢) خبر قطع اللسان في: وجيز الكلام ٣/ ١١٢٢، وبدائع الزهور ٣/ ٢٧٥، وفيه يذكر ابن إياس السبب، فيقول: وكان والده من أعيان وجوه التجار بسوق الشرب، وسبب ذلك أنه أوحى إلى السلطان بأنه يعرف صنعة الكيمياء، فانصاع له السلطان حتى أتلف عليه جملة مال، ولم يفد من ذلك شيء، وفعل نظير ذلك بالأمير تمراز الشمسي أمير سلاح.

<<  <  ج: ص:  >  >>