للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ركوب السلطان للتنزّه]

وفيه نزل السلطان ومعه أتابكه وبقية الأمراء وسار إلى خليج الزعفران، ونزل به إلى النزهة، ودام به إلى آخر النهار وركب عائدا إلى القاهرة، وإذا بجنازة امرأة غريبة صدفها في طريقه، وليس معها ممّن يصلّي عليها إلا نفر يسير، فنزل السلطان وصلّى عليها هو ومن معه من الأمراء، وحمد على ذلك (١).

[وفاة الشيخ حمزة التركي]

[٢٨٨٥]- وفيه مات الشيخ حمزة التركي (٢)، ثم الدمشقي الحنفيّ.

وكان عالما، فاضلا، به النفع.

[جمادى الأول]

[فلول عساكر شاه سوار]

وفي جماد الأول وصل محمد ابن (٣) نائب بهسنا أحد أخصّاء يشبك الدوادار بمكاتبة منه يذكر انحلال أمر شاه سوار وفلول عساكره عنه، وأنه خائف، وقد توغّل في الجبال وآن أخذه، فسرّ السلطان بهذا الخبر وخلع على محمد المذكور وأكرمه (٤).

[التوسعة على عسكر التجريدة]

وفيه حمل من الخزانة مائة ألف دينار إلى جهة العساكر للتوسعة بها عليهم فيما عساهم يحتاجون إليه (٥).

[نيابة عينتاب]

وفيه خلع على أزبك اليوسفيّ أحد مقدّمين (٦) الألوف باستقراره في نيابة عينتاب على ما بيده، ونزل إلى داره مهموما، وكاد أن يقام بها العزاء من حريمه وحاشيته، ثم أخذ في الاستعفاء من ذلك حتى أعفي (٧).


(١) خبر ركوب السلطان في: إنباء الهصر ٣٣٨، وبدائع الزهور ٣/ ٦٣ وفيه زيادة: «وقد وقع مثل هذه الواقعة بعينها للأمير أحمد بن طولون، واستمرّ ماشيا قدّام الميت حتى واراه التراب». (وقع في الطباعة: حتى والاه) وهو خطأ.
(٢) لم أجد لحمزة التركي ترجمة في المصادر.
(٣) في المخطوط: «بن».
(٤) خبر فلول العساكر في: إنباء الهصر ٣٤٤، وبدائع الزهور ٣/ ٦٤.
(٥) خبر التوسعة في: إنباء الهصر ٣٤٤، وبدائع الزهور ٣/ ٦٤.
(٦) الصواب: «أحد مقدّمي».
(٧) خبر نيابة عينتاب في: إنباء الهصر ٣٤٥، وبدائع الزهور ٣/ ٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>