للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذو القعدة]

[حضور البرهان بن المعتمد بين يدي السلطان للمرافعة]

وفي ذي (قعدة) (١) حضر البرهان بن المعتمد الدمشقيّ، أحد نواب الحكم الشافعية، ومفتى دار العدل بدمشق لبين يدي السلطان، وقد رافع فيه إنسان - لا جوزي خيرا عن مروءته (٢) - بأشياء باطلة فكلّمه السلطان في أمره، وتكلّم بعض قضاة القضاة مع السلطان بأنّ فعل هذا المرافع لا يجوز، وقوله لا يقبل. ولا زال الأمر بأنّ المعتمد بعد ذلك حتى أغرم مالا طائلا، وما خلّص إلاّ باللّتيّا واللتي. ولله الأمر (٣).

[مشيخة القبّانين]

وفيه قرّر شمس الدين محمد بن أبي الفتح الكتبيّ (٤) في مشيخة القبّانين. وهو الذي ولي التحدّث على جدّة بعد هذه السنة.

وهو إنسان حسن، خيّر، ديّن، عارف بأشياء كثيرة. نفع الله به (٥)

[نيّة العساكر بالعودة]

وفيه وصل الخبر بأنّ العسكر في تشغّب (٦) وقصدهم - سيمّا من توجّه أولا - العود إلى القاهرة، لتضعضع حالهم. فتأثّر السلطان من هذا الخبر (٧).

[تخلية سراح المحيوي ابن النقيب]

و (فيه) (٨) حلّ (٩) عن المحيويّ عبد القادر بن النقيب، وكان وكّل به من جهة السلطان لكائنة نسبت إليه، وأغرق مالا ظلما. ولله الأمر (١٠).


(١) كتبت فوق السطر.
(٢) في المخطوط: «مروته».
(٣) خبر حضور البرهان في: مفاكهة الخلان ١/ ١٢٩ و ١٣٣.
(٤) انظر عن (محمد بن أبي الفتح الكتبي) في: الضوء اللامع ٩/ ١٧٩ رقم ٤٦١ وهو: محمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن عيسى، الشمس بن أبي الفتح. ولم يؤرّخ السخاوي لوفاته.
(٥) خبر المشيخة في: بدائع الزهور ٣/ ٢٧٤ (في شهر شوال).
(٦) في المخطوط: «تشعب».
(٧) خبر نية العساكر في: بدائع الزهور ٣/ ٢٧٥.
(٨) كتبت فوق السطر.
(٩) كذا، والمراد: «خلّي».
(١٠) خبر تخلية سراح في: وجيز الكلام ٣/ ١١١٧ وفيه: وفي أثناء ذي القعدة رافع شخص في عبد القادر ابن النقيب وزعم أمرا قبيحا بعد طول العشرة والمعاملة بينهما فرسّم عليه ببيت الوالي، ثم بباب كاتب السر، ثم أطلق، ثم أعيد أيضا، وأودع العرقانة بعد إيقافه بين يدي السلطان، ثم ببيت كاتب السر =

<<  <  ج: ص:  >  >>