للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شيخ تربة قانم التاجر (١).

وكان يدّعي العلم، وليس كما يدّعي. وصنّف وألّف.

ومولده بعد الثلاثين وثمان مئة.

[عزل نائب دوركي]

وفيه وصل إلى القاهرة قانباي (٢) من وليّ الدين، نائب دوركي، معزولا عنها (٣).

[قضية أوقاف الشافعية]

وفيه كائنة جماعة القاضي الشافعيّ، وكائنة منها بسبب أوقاف الشافعية، وتوكل (٤) بالجميع وجرجروا وتبهدلوا، وآل أمرهم إلى غير طائل (٥).

[الثورة على قرقماس بدمشق]

وفيه ثار بدمشق فتنة كادت أن تموج منها دمشق، وقتل فيها ثلاثة من العامّة، وكانوا ثاروا (بقرقماس) (٦) ليرجموه. وجرت أمور تطول آلت إلى السكون (٧).


(١) هو قانم من صفر خجا الجركسي المؤيّدي شيخ ويعرف بالتاجر. مات فجأة في سنة ٨٧١ هـ‍. انظر عنه في: الضوء اللامع ٦/ ٢٠٠، ٢٠١ رقم ٦٩٥.
(٢) في المخطوط: «قانيباي». ولم أجد له ترجمة.
(٣) خبر عزل النائب لم أجده.
(٤) ضرب عليها خطا، وأبقيناها لاقتضاء السياق.
(٥) خبر قضية الأوقاف لم أجده في المصادر.
(٦) عن هامش المخطوط.
(٧) خبر الثورة على قرقماس في: تاريخ البصروي ١٤١، ومفاكهة الخلان ١/ ١٢٤، ١٢٥ و ١٢٧. وقال البصروي، في حوادث شهر جمادى الآخر: في عاشره استغاث أهل دمشق عقب صلاة الجمعة نم زيادة ظلم الخاصكيّ المقيم بدمشق الآن، يسمّى قرقماس، جاء في أشغال متعلّقة بالسلطنة، وطلب هو الشيخ فرج وقال له: أنت الذي جمعت الناس، فضربه ضربا كثيرا مبرّحا. وفي خامس عشره اجتمع المشايخ والفقراء بالجامع الأموي، ورفعوا الأعلام، وصعدوا إلى المنارات وكبّروا واستغاثوا، فحضر الحاجب الكبير يونس ومعه الأمير بردبك أمير الحاج وغيرهما، فتراموا على أعيان المجتمعين حتى تفرّقوا وقالوا لهم: ما بقي نعود إلى فعله، وكتبوا للسلطان بما وقع. وفي خامس عشر رجب وصل جواب قضية الخاصكي أن يحضر الشيخ فرج وستة أنفس من أهل القبيبات، بعد أن يطلب أهل الحارتين بالقبيبات، ويسألوا عن سبب قيامهم على الخاصكي، فقريء بحضرة القضاة وأركان الدولة، واتفقوا على أن الكلام في هذا يحرّك فتنة أخرى، فسكن الحال. وقال ابن طولون: وفي يوم الجمعة حادي عشرة، بعد الصلاة والناس في الدعاء، استغاث رجل صالح يعرف بيوسف البهلول، من ميدان الحصى، شرقيّ مقصورة الجامع الأموي، وقال: وا إسلاماه، وأين الغيرة الإسلامية وهذا الخاصكي، يعني قرقماس، الذي يصادر الناس. ثم فرغ من الدعاء، ثم جاء إلى تجاه باب الخطابة واستغاث أيضا، فعضّده جماعة الشيخ فرج من باب السلامة، واستغاث الخلق على =

<<  <  ج: ص:  >  >>