للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان شهما، شجاعا، مفرط (١) في الكرم (٢).

[وصول ابنة جهان شاه إلى القاهرة]

وفيه وصل إلى القاهرة ابنة جهان شاه ومعها عدّة من النساء وجماعة في خدمتها من الرجال، فأنزل السلطان وبعث إليها بألف دينار، وأشياء غير ذلك (٣).

[جمادى الآخر]

[عودة الغزاة بأسرى فرنج]

وفي جماد الآخر عاد الشرف الأنصاري من غزوته وقد غنم مركبا للفرنج وأسر منها عدّة نحوا من ثلاثين نفرا، أسلم منهم واحد، وسجن الباقون (٤).

[وصول عسكر حسن الطويل إلى الرها]

وفيه وصل الخبر (٥) بأنّ حسن الطويل بعث عسكرا عليهم ولده محمد اغزلوا (٦)، وأنه وصل إلى الرها، فكثر القال والقيل في سبب ذلك، وتنكّد جماعة من الناس (٧).

[مهاجمة حسن الطويل أطراف بلاد الروم]

وفيه عيّن السلطان ثلاثة من الأمراء، منهم الأتابك جانبك قلقسيز أمير سلاح، وسودون الأفرم، وقراجا الطويل، ومن الطبلخانات والعشرات عدّة، ومن الجند نحوا من خمسمائة (٨).


(١) الصواب: «مفرطا».
(٢) وكان «دقماق» استقرّ في نيابة القدس في هذه السنة أيضا، فقد قال العليمي: وفيها استقر الأمير دقماق الإينالي في نيابة السلطنة بالقدس الشريف عوضا عن يوسف الجمالي، ولاّه الأمير يشبك الدوادار بمدينة غزّة عقب سفره من الرملة، ودخل إلى القدس الشريف في حادي عشر ربيع الأول، وحضر قراءة المولد الشريف في تلك الليلة، وأوقد له المسجد على العادة، وكانت ليلة مشهودة. وباشر النيابة بحرمة زائدة وشهامة، وقمع المناحيس، لكنه كان عسوفا في أحكامه، ولم تطل مدّته، فأقام بالقدس مئة يوم وأربعة أيام، وتوفي في خامس عشري جمادى الآخرة، ودفن بالزاوية القلندرية بتربة ما ملا، واستقرّ بعده في النيابة جقمق نائب دمياط الظالم العاجز. . . (الأنس الجليل ٢/ ٤١٩، ٤٢٠). ويقول خادم العلم وطالبه، محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: إن ما ذكره العليميّ يشير إلى أن الأمير يوسف الجمال ولّي نيابة غزّة في سنة ٨٧٦ هـ‍. وهذا ما لم يذكره محمود علي خليل عطا الله في كتابه: نيابة غزة في العهد المملوكي - انظر: ص ٣٠٩.
(٣) خبر وصول ابنة جهان شاه لم أجده في المصادر.
(٤) خبر عودة الغزاة في: بدائع الزهور ٣/ ٧٩.
(٥) في المخطوط: «وصل الجند».
(٦) في المخطوط: «اعزلوا».
(٧) خبر وصول العسكر في: وجيز الكلام ٢/ ٨٤٠، وبدائع الزهور ٣/ ٨٠.
(٨) بدائع الزهور ٣/ ٨٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>