للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وفاة أخت قانصوه]

[٣٠٣٢]- واتّفق أن مات فيه أخت قانصوه (١) خمسمائة زوجة يشبك الدوادر.

وكانت جنازتها حافلة جدا.

[وفاة قاضي منفلوط]

[٣٠٣٣]- وفيه مات الولي (قاضي) (٢) منفلوط (٣) بها، محمد بن عبد الغني بن شعيب (٤) الحسني، العلوي، الشافعيّ، وليّ الدين.

وكان من أعيان بلده. قرأ شيئا مع بشر وبشاشة.

[الموتى من جند السلطان]

وفيه، في نصفه، حسب من مات من الجند السلطاني من الجلبان والقرانصة، فكانوا نحوا من ألفي نفر وزيادة خارجا عن السيفية وغير مشاة الخدمة وعن الخدام من الطواشية.

وأمّا الخدّام الطواشية فلم يبق منهم أحد حتى بقي السلطان وعنده.

وحكي عنه أنه مرة حمل مطبخه بنفسه حتى دخل بها إلى حريمه.

وكان من مات من طواشية خدمته نحوا من خمسة وعشرين طواشيا. ومات من مماليك الأمراء شيئا كثيرا (٥). وعدم الناس الخدم من العبيد والإماء. ووقع في هذا الطاعون نوادر كثيرة (٦).

[وفاة قانصوه الإسحاقي]

[٣٠٣٤]- وفيه مات قانصوه الإسحاقي (٧) الأشرفيّ، أحد العشرات، ورؤس (٨) النوب.

أظنّه بلغ الأربعين.

وكان خيّرا، ديّنا، أدوبا، حشما، أوصى بأنواع البرّ والخير، وبقي باقيه إلى يومنا هذا.


(١) لم أجد لأخت قانصوه ترجمة في المصادر.
(٢) كتبت فوق السطر.
(٣) في المخطوط: «لمنفلوطي».
(٤) لم أجد لابن شعيب الحسني ترجمة في المصادر.
(٥) الصواب: «شيء كثير».
(٦) خبر جند السلطان في: بدائع الزهور ٣/ ١٢٤.
(٧) انظر عن (قانصوه الإسحاقي) في: الضوء اللامع ٦/ ١٩٨ رقم ٦٧٧.
(٨) كذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>