للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المحتسب (١)، والبدر حسن بن الطولونيّ (٢)، وزاد كلام الناس في أمر هذه السفرة، فمن قائل إلى الإسكندرية، / ٣٨٦ ب / ومن قائل غير ذلك. ثم كانت إلى سنيت فكشف جسرها بنفسه وعاد (٣).

[شعبان]

[البرد الشديد والأمراض]

وفي شعبان، والشمس في السرطان، ظهر برد واشتدّ حتى كان قريبا من برد الشتاء حتى تعجّب من ذلك، ومات جماعة من الناس في أوائل هذا الشهر وأواخر رجب بأمراض غريبة المواد، نادرة (٤).

[وفاة النيل]

وفيه كانت البشارة بالنيل المبارك في سادس عشرين بونه (٥). وكانت القاعدة سبعة أذرع إلاّ ثمانية أصابع (٦).

[دخول العساكر أطراف مملكة ابن عثمان]

وفيه عاد السلطان ووصل إليه هجّان يخبر بأنّ العساكر على زمنطوا، وأنهم في قصد المسير إلى جهة بلاد ابن (٧) عثمان بعد أن بعثوا ماماي الخاصكي (٨) رسولا، ومعه عشرة من المماليك السلطانية، وأشار (٩) عليهم تمراز الشمس (١٠) بأنهم لا يتحرّكوا حتى


(١) لم أجد لكسباي المحتسب ترجمة.
(٢) انظر عن (حسن بن الطولوني) في: الضوء اللامع ٣/ ٩٨ رقم ٣٩٦ وفيه: الحسن بن حسين بن أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن علي، سبط القاضي جمال الدين محمود القيصري. ولد سنة ٨٣٦ وكان حيا سنة ٨٩٨ هـ‍.
(٣) خبر الكشف على الجسر لم أجده في المصادر.
(٤) خبر البرد الشديد لم أجده في المصادر.
(٥) الصحيح: «بؤونة». وهو الشهر العاشر في السنة القبطية.
(٦) خبر وفاء النيل في: وجيز الكلام ٣/ ١١٣٨، وبدائع الزهور ٣/ ٢٧٣، وقال السخاوي: وكانت البشارة بالنيل في أول شعبان، وجاءت القاعدة ستة أذرع وعشرين إصبعا.
(٧) في المخطوط: «بن».
(٨) يرجّح أنه: ماميه الأشرفي قايتباي، الذي سافر بعد الصلح مع ابن عثمان إليه بهدية ثم رجع وعمل الدوادارية الثانية بعد شاذبك. ويذكر بحذق وعقل. ذكره السخاوي في الضوء ٦/ ٢٣٦ رقم ٨١٨ ولم يؤرّخ وفاته. وهو كان حيّا في سنة ٩٢٠ هـ‍. انظر عنه في: حوادث الزمان ٢/ ٢٥٩ و ٢٦٠ و ٣/ ٢٠٩ (فهرس الأعلام)، ومفاكهة الخلان ٢/ ٢٢٣ (فهرس الأعلام).
(٩) في المخطوط: «واسار».
(١٠) هو تمراز الشمسي الأشرفي برسباي العزيزي، نسبة للعزيز بن الأشرف فهو معتقه أمير سلاح، وابن أخت الأشرف قايتباي. ذكر السخاوي خروجه في هذه التجريدة مع الأتابك، ولم يؤرّخ له بعد ذلك. (الضوء اللامع ٣/ ٣٦ - ٣٨ رقم ١٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>