للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[نيابة قلعة حلب]

وفيه خلع السلطان على قانصوه خمسمائة أحد خواصّ خاصكيّته بنيابة قلعة حلب، ثم بطل ذلك، (وكان) (١) هذا الفعل لأمر ما من الأمور (٢).

[ثورة الجلبان بالطباق]

وفيه ثار جماعة من الجلبان بالطباق ووثبوا على كثير من أهل القلعة وعاثوا وشعّثوا ورموا بالسهام وغلّقت أبواب القلعة، ومنع منها الصاعد والنازل، واستمرّوا على ذلك إلى قريب الزوال، ثم سكن الحال (٣).

[وصول الأتابك إلى القاهرة]

وفيه وصل الأتابك [أزبك] (٤) إلى القاهرة، وصعد إلى القلعة، فخلع السلطان عليه، ونزل في موكب حافل (٥).

[طلب حسن الطويل الصلح مع ابن عثمان]

وفيه ورد الخبر من يشبك بأنّ حسن الطويل بعث إلى ابن عثمان (٦) يسأله في الصلح، فأجابه بأنّ ذلك موقوف على رضى (٧) سلطان مصر، وأنه عيّن قاصدا إلى السلطان لأجل ذلك ومعه هدية (٨).

[امتناع جنود التجريدة من أخذ جوامكهم]

وفيه نودي بأنّ من حضر من الجند من التجريدة فليصعدوا إلى القلعة لأخذ ما قد انكسر لهم من الجوامك، وهي جامكية أربع (٩) شهور. وكانوا قد حضروا إلى القاهرة أفواجا في الخفية، فلما سمعوا (هذه) (١٠) المناداة تخوّفوا على أنفسهم من السلطان، ولم


(١) كتبت فوق السطر.
(٢) خبر نيابة قلعة حلب لم أجده في المصادر.
(٣) خبر ثورة الجلبان في: بدائع الزهور ٣/ ٩٢.
(٤) وضع الناسخ إشارة «،» بعد الأتابك، وسها أن يكتب شيئا على الهامش. فاستدركت المثبت من وجيز الكلام، والبدائع.
(٥) خبر وصول الأتابك في: وجيز الكلام ٢/ ٨٤٧، وبدائع الزهور ٣/ ٩٢.
(٦) في المخطوط: «بعث إلى عثمان» وشطب عليها.
(٧) الصواب: «على رضا».
(٨) خبر طلب حسن الطويل لم أجده في المصادر.
(٩) الصواب: «أربعة شهور».
(١٠) كتب تحت السطر.

<<  <  ج: ص:  >  >>