للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالصرغتمشيّة إنسانا شافعيّا، فكلّم في ذلك، وأنّ شرط الواقف غير ذلك فأجاب بأنه تحنّف، وعدّ هذا من النوادر (١).

[وصول أمير بلاد المحجر]

وفيه وصل محمود بن طرغل أمير بلاد المحجر من بلاد الورسق، وابن (٢) قرمان، وقد أخرج منها باستيلاء ابن عثمان عليها، وآل أمره بعد أن أقام بالقاهرة وقتا أن قرّر في أتابكية حماه (٣).

[الحجر على النحاس]

وفيه حجر على النحاس، وأخذ من الناس لجهة دار الضرب ليضرب فلوسا، وفسد الحال في الفلوس جدا (٤).

[إنسان يموت من الجوع]

وفيه مات إنسان من الفقراء جوعا، وبقي بغير دفن إلى اليوم الثاني (٥).

[خسوف القمر]

وفيه خسف جميع القمر ولهج أهل النجامة بشيء يكون، وما كان شيئا (٦) مما لهجوا به (٧).

وفي ذلك أنشدت أبياتا من جملتها:

لا تفعل الشمس شيئا (٨) ... لا ولا القمر

وعن خسوفهما لا يصدر الأثر

[وفاة النظام الحنفي]

[٣٤١٤]- وفيه مات النظام الحنفيّ (٩)، محمد بن ألجي بغا (١٠) التركيّ الأصل، القاهري.


(١) خبر تدريس الحنفية في: وجيز الكلام ٣/ ٩٩٤ وفيه: «ودرّس في صفر من الحنفيّة الشهاب أحمد بن إسماعيل الحريري بالحسنية، واستحسنت تأديته وفصاحته».
(٢) في المخطوط: «وبن».
(٣) خبر وصول الأمير لم أجده في المصادر.
(٤) الحجر على النحاس لم أجده في المصادر.
(٥) خبر موت إنسان لم أجده في المصادر.
(٦) الصواب: «وما كان شيء».
(٧) خبر الخسوف في: وجيز الكلام ٣/ ٩٩٢، ٩٩٣، وتاريخ البصروي ١١٧ وفيه: «كسف القمر واستمرّ مكسوفا إلى طلوع الشمس»، ومفاكهة الخلان ١/ ٨٤.
(٨) في المخطوط: «شيا».
(٩) انظر عن (النظام الحنفي) في: وجيز الكلام ٣/ ١٠٢١ رقم ٢٢١٠، والضوء اللامع ٧/ ١٤٥ - ١٤٧ رقم ٣٥٧، وبدائع الزهور ٣/ ٢٣٩، ولم يذكره كحالة في: معجم المؤلفين مع أنه كان من المؤلّفين.
(١٠) في البدائع: «الحي بغا».

<<  <  ج: ص:  >  >>