للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[رجب]

[مقتل نائب طرابلس]

[٣٣٣٩]- وفي رجب قويت الإشاعة بالتقاء العساكر العثمانية والمصرية، وأنه قتل جماعة، منهم بيبرس (١) نائب طرابلس، حتى أقيم النعي بداره، فبعث السلطان إليهم بأنّ ذلك باطل.

ثم كان من موت بيبرس ما ستعرفه.

[قلّة الأمطار بمكة]

وفيه وردت الأخبار من جهة مكة المشرّفة بأنّ الأمطار كانت قليلة بها جدّا، وعزّ وجود المياه، وأنّ العين التي أجريت وصلت إلى مزدلفة ووقفت، وأنّ مراكب الهند لم تحضر بسبب الفتن القائمة هناك بعد قتل محمود بن كاوان ملك التجار، إلى غير ذلك من أخبار لا تسرّ (٢).

[انتحار أحد جلبان السلطان]

وفيه رمى إنسان من جلبان السلطان بنفسه من مكان عال فتهشّم ومات لوقته (٣).

[الحثّ على خروج العسكر لحلب]

وفيه ورد القاصد من حلب يستحثّ بأن يخرج إليهم عسكرا (٤).

[وفاة صاحب غرناطة]

[٣٣٤٠]- وفيه مات ملك الأندلس وصاحب غرناطة، (السلطان الغالب بالله علي، أبو الحسن علي بن سعد بن محمد بن الأحمر (٥) الأرجواني، الأندلسي، الغرناطي، الأنصاري، المصري.

كان ملكا جليلا، عارفا، مدبّرا، عاقلا، سيوسا، شجاعا، وافر الحرمة، يذكر بالفضيلة ومحبّة أهلها.

ملك) (٦) غرناطة عن أبيه على ما تقدّم. ثم ثار به هو أيضا ولده، وجرت عليه خطوب، وعاد إلى ملكه ثانيا.


(١) هو بيبرس الرجبي، وسيأتي خبر وفاته على التأكيد في شهر شعبان.
(٢) خبر قلّة المطر في: بدائع الزهور ٣/ ٢١٨، ٢١٩.
(٣) خبر الانتحار لم أجده في المصادر.
(٤) الصواب: «عسكر». وخبر الحثّ على الخروج لم أجده في المصادر.
(٥) انظر عن (ابن الأحمر) في: بدائع الزهور ٣/ ٢١٨، ولم يذكره السخاوي في: الضوء اللامع.
(٦) ما بين القوسين كتب على هامش المخطوط.

<<  <  ج: ص:  >  >>