للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[توسيط اثنين من المفسدين]

وفيه أمر السلطان بتوسيط اثنان (١) من الغلمان كانا من أهل الشرّ والفساد.

[ختان ولدي كاتب السرّ]

وفيه كان ختان ولدي الزين بن مزهر كاتب السرّ، وهما البدر محمد كاتب سرّ عصرنا الآن، وأخوه إبراهيم، واحتفل بشأن هذا الختان (٢).

[عزل الخيضري عن كتابة سرّ دمشق]

وفيه كتب بعزل القطب الخيضري عن كتابة سرّ دمشق، وأن يلزم داره ولا يكاتب أحدا من المصريين جملة كافية (٣).

[تجهّز السلطان العثماني لقتال ابن قرمان]

وفيه ترادفت الأخبار بأنّ ملك الروم السلطان محمد بن عثمان قد جهّز عساكره مع أحمد بن قرمان وأخويه لقتال أخيهم إسحاق بن قرمان، فتأثّر السلطان لهذا غاية التأثّر (٤).

[نفي يشبك الساقي]

وفيه نفى السلطان أحد خواصّ خاصكيّته وسقاته يشبك الساقي إلى جهة البلاد الشمالية لشيء نسب إليه (٥).


= وقال المؤلّف - رحمه الله -: وفيه عيّن السلطان سودون الأفرم الظاهري الخازندار بأن يكون مسفّرا لمحمد بن مبارك بنيابة طرابلس بنقله من حماه إليها ويحمل إليه تقليده. وفيه أيضا استقرّ في نيابة حماه يشبك البجاشي أحد أمراء حلب عوضا عن ابن مبارك، وعيّن كسباي الششماني المؤيّدي لحمل تقليده إليه، ثم وقع الصلح عن تسفير سودون الأفرم، وكسباي هذا. ولم يخرجا من القاهرة، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ذهب ناموس ملك مصر بذهاب القواعد الملوكية، فإن المقصود كان بالمسفّر إقامة الناموس بنقل المتولّي إلى ولايته مع قاصد السلطان الحامل إليه تقليد الولاية وتشريفها إلى أن يوصله لمحلّ ولايته. وأما ما يحصل له من المال فكان ضمنا لا قصدا، فالعكس الأمر، بل لم يصر العكس موصلا للأمر الضمني أيضا، فصار المقصد أخذ المال للمسفر، وبهذه الفعلة وأنظارها كاد ملك مصر أن يتلاشى، وبهذا وأنظاره طمع فيه الطامع.
(١) خبر توسيط المفسدين في: وجيز الكلام ٢/ ٧٦٧، والروض الباسم ٣ / ورقة ٩٧ أ.
(٢) خبر الختان في: الروض الباسم ٣ / ورقة ٩٧ أ، وبدائع الزهور ٢/ ٤٢٩.
(٣) خبر عزل الخيضري في: الروض الباسم ٣ / ورقة ٩٧ أ، وبدائع الزهور ٢/ ٤٢٩.
(٤) خبر تجهّز السلطان في: الروض الباسم ٣ / ورقة ٩٧ أ، وبدائع الزهور ٢/ ٤٢٩.
(٥) خبر نفي يشبك في: الروض الباسم ٣ / ورقة ٩٧ أ، والنجوم الزاهرة ١٦/ ٢٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>