للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتخانقا بسبب كائنة اتفقت من صحصاح الكاشف لبعض فلاّحي (خيربك) (١) المذكور ببلاد الفيّوم (٢).

وقد ذكرنا هذه الكائنة على جليّتها بتاريخنا «الروض الباسم» (٣).

[تخوّف أهل دمشق من طارق مثل تمرلنك]

وفيه وصلت مكاتبات من أهل دمشق، منهم الجمال ابن الباعوني قاضي القضاة، بأنّ أهل دمشق وتلك النواحي في رجيف وجفيل (٤) عظيم وتخوّف من طروق حسن البلاد ويتوهّموا (٥) كائنة مثل كائنة تمرلنك.

وورد الخبر بأنّ برقوق نائب (الشام) (٦) لما بلغه (هذه الأخبار) (٧) خرج سائرا إلى جهة حلب (٨).

[تقدمة قجماس الإسحاقي]

وفيه قرّر قجماس الإسحاقي في جملة مقدّمي الألوف على تقدمة سودون الأفرم وقد استعفى منها لما عيّن للسفر، فقرّر باسمه إمرة عشرة يأكلها طرخانا (٩).

[الحركة بسبب سفر التجريدة]

وفيه كثرت الحركة بسبب سفر التجريدة، وعيّن السلطان عدّة أمراء آخرين، وبعث بالنفقة إلى الأتابك، ثم أشيع بأنّ يشبك أيضا سيخرج للتجريدة (١٠).

[إكرام السلطان جانبك المشدّ]

وفيه وصل جانبك المشدّ الأشرفيّ من القدس إلى القاهرة للإقامة بها، ورتّب له ما يكفيه، وأكرمه السلطان حين صعد إليه (١١).

[ظفر السلطان العثماني بعسكر حسن الطويل]

وفيه وصلت مكاتبة ابن الصوّا من حلب يخبر فيها بأنّ أبا يزيد بن السلطان محمد


(١) تكرّر في الأصل.
(٢) خبر كائنة خيربك في: بدائع الزهور ٣/ ٨٠.
(٣) في القسم الضائع منه.
(٤) في المخطوط: «رحيف وحفيل».
(٥) الصواب: «ويتوهمون».
(٦) كتبت فوق السطر.
(٧) عن هامش المخطوط.
(٨) خبر تخوف أهل دمشق لم أجده في المصادر، ولم يذكره البصروي في تاريخه.
(٩) خبر تقدمة قجماس في: بدائع الزهور ٣/ ٨٠.
(١٠) خبر الحركة للتجريدة لم أجده في المصادر.
(١١) خبر إكرام السلطان في: بدائع الزهور ٣/ ٨٠، ٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>