للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[النداء بمنع الشكاوى لدى السلطان قبل القضاة]

وفيه نودي من قبل السلطان بأنّ أحدا لا يشكوا (١) أحدا للسلطان إلاّ بعد أن يرفع أمره للأمراء أو القضاء، وإذا لم يخلّص حضر للسلطان.

وكان قد كثرت شكاوى الناس في الأمور الحقيرة للسلطان حتى المرأة زوجها في أمر حقير (٢).

[انقطاع سدّ سنيت]

وفيه انقطع سدّ سنيت، وظنّ بعض نقص البحر منه، بل وجزم جماعة بذلك فلم يحصل إلاّ الخير والثبات (٣).

[الكشف على جامع عمرو بن العاص]

وفيه ركب السلطان ومعه بعض خواصّه إلى جهة مصر العتيق (٤) لكشف جامع عمرو بن العاص، وكان قد أنهي إليه بتعطّل أحواله وخرابه، فلما كشفه بنفسه أمر بعمارة ما يحتاج إلى العمارة من مال الذخيرة، ولو بلغت النفقة ما عسى أن تبلغ (٥).

[ربيع الآخر]

[الأمر بعمارة خان السبيل]

وفي ربيع الآخر، لما صعد القضاة وهنّأوا (٦) السلطان بالشهر وأرادوا الإنصراف وقف إنسان يقال له الشيخ حسن كالمشتكي من القاضي الشافعي بأنّ خان السبيل تحت نظره، وأنه ضائع المصالح آيل إلى الدثور (٧)، فأمر السلطان / ٢٣١ ب / بعمارته والنظر في مصالحه (٨).

[إمرة الحاج والمحمل]

وفيه قرّر برسباي الشرفيّ في إمرة الحاج في المحمل، فأخذ في الاستعفاء من ذلك حتى أجيب إليه، وخلع على يشبك الجمالي ذلك على عادته (٩).


(١) الصواب: «لا يشكو» من غير ألف في الآخر.
(٢) خبر منع الشكاوى في: إنباء الهصر ٣٣٣، ٣٣٤، وبدائع الزهور ٣/ ٦٣.
(٣) خبر انقطاع السدّ في: إنباء الهصر ٣٣٤.
(٤) كذا، وهي: مصر العتيقة.
(٥) خبر الكشف على الجامع في: إنباء الهصر ٣٣٤، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٣٤.
(٦) في الأصل: «هنوه».
(٧) الصواب: «الاندثار».
(٨) خبر عمارة الخان في: إنباء الهصر ٣٣٥، ٣٣٦.
(٩) خبر الحاج في: إنباء الهصر ٣٣٧، وبدائع الزهور ٣/ ٦٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>