للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[حوادث] سنة تسع وأربعين وثمانماية

[محرّم]

[إسلام الأسرى]

في محرّم أسلم الأسرى الذين بعث بهم ابن (١) عثمان للسلطان، وكانوا جماعة، فأسلموا عن آخرهم طوعا، وكانوا عند تغري برمش نائب القلعة وهو يحسّن لهم الإسلام، / ٩٩ / ويذكر لهم محاسنه، فأنزل منهم السلطان بعضا بالديوان السلطاني، وفرّق بعضا على الأمراء ليكونوا في خدمتهم بالجوامك، وصاروا يخبروا بواقعة قرال على جليّتها، وما كان قصد، من خذل الإسلام والتوصّل إلى بيت المقدس لأخذه، إلى غير ذلك من معاهد كان أضمرها، فأخذه الله دونها، ونصر الله الإسلام (٢).

ومنهم من هو الآن بمصر، بل وبلغ بعضا (٣) منهم مرتبة الصلاح، ولله الحمد.

[كائنة مقتل نائب غزّة]

[٢٠٦٩]- وفيه كائنة قتل طوخ الأبو بكري (٤) المؤيّدي نائب غزّة هو ودواداره طوغان وعدّة وافرة من جيش غزّة.

وملخّصها: إنّ العربان بتلك النواحي من آل جرم وإبراهيم والعائذ اقتتلوا فيما بينهم وتحاربوا، فخرج طوخ هذا بجيش (. . .) (٥) مساعدا للعايد بعد أن بعث إليه أبو طبر أمير


(١) في الأصل: «بن».
(٢) خبر إسلام الأسرى في: إنباء الغمر ٤/ ٢٣٤، وبدائع الزهور ٢/ ٢٤٧، والروض الباسم ١ / ورقة ٩٩ - ١٠٢.
(٣) الصواب: «بعض».
(٤) انظر عن (طوخ الأبوبكري) في: إنباء الغمر ٤/ ٢٣١ رقم ٤، والدليل الشافي ١/ ٣٧١ رقم ١٢٧٤، والمنهل الصافي ٧/ ١٤ - ١٦ رقم ١٢٧٧، والنجوم الزاهرة ١٥/ ٨، ذ، وحوادث الدهور ١/ ١١٦، (حوادث سنة ٨٤٨ هـ‍)، ووجيز الكلام ٢/ ٦٠٦ رقم ١٣٩٤، والضوء اللامع ٤/ ١٠ رقم ٣٢، والتبر المسبوك ١٠٨، ١٠٩ وبدائع الزهور ٢/ ٢٤٧، والروض الباسم ١ / ورقة ٩٢ (حوادث سنة ٨٤٨ هـ‍) و ١٠٣ و ١١٤، ١١٥ (حوادث ٨٤٩٩ هـ‍).
(٥) كلمتان غير واضحتين رسمتا (هذا لبهم).

<<  <  ج: ص:  >  >>