للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتابة السرّ بدمشق]

وقرّر في كتابة السرّ بدمشق لأمين محمد الحسبانيّ (١) هذا، وغرما في هذه الحادثة مالا عظيما، زيادة على العشرين ألف دينار، ثم لم ينتج لهما أمرّ بعد ذلك (٢).

[الخطبة بجامع خشقدم]

وفيه أقيمت الخطبة بجامع خشقدم الطواشي الذي أنشأه بباب الرملة، وكان قاعة فجدّد لها محرابا ومنارة، وأفرد لها بابا، وحصل بعد ذلك حضورا (٣) أيضا بحضرة عشرة أنفس (٤).

[وفاة البرهان بن ظهيرة]

[٣٤٠٨]- وفيه مات بمكة قاضيها ورئيسها البرهان بن ظهيرة (٥)، إبراهيم بن علي بن محمد بن حسين (٦) بن علي بن أحمد بن ظهيرة المخزومي (٧)، المكي، الشافعيّ.

وكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا، وجيها، رئيسا، حشما، انتهت إليه رياسة مكة في عصره، وصار المرجع إليه (٨) للناس بها.

وولي عدّة وظايف، ثم القضاء الأكبر، وشهر وذكر، وطار صيته. وما نال أحد من بني ظهيرة ما ناله من الحرمة ونفاد الكلمة.

ومولده سنة ٨٢٤ (٩).


(١) في المخطوط: «الحسامي»، والتصحيح من: تاريخ البصروي ١١٥.

(٢) في تاريخ البصروي: ولي الحسباني عوضا عن موفق الدين العباسي، وبذل خمسة آلاف دينار خارجا عن ألف أخرى، ووجيز الكلام ٣/ ٩٩٧ (في حوادث سنة ٨٩٢ هـ‍). وفيه: إن عبد الرحمن الحسباني لم يسافر لمحلّ قضائه لكون لم يورد، بل ولا ولده البدر أبو السعادات محمد المستقر في كتابة السر بدمشق عوضا عن الشريف موفق الدين العباسي الحموي ما التزما به للعجز عنه، بحيث ضرب الولد، ثم بعد تحمّلهما من الديون بالربا الزائد مالا ينهضا لأدائه إلا يوم القصاص.
(٣) الصواب: «حضور».
(٤) خبر الخطبة لم أجده في المصادر.
(٥) انظر عن (البرهان بن ظهيرة) في: وجيز الكلام ٣/ ٨٧٧ و ٩٨٣ رقم ٢١٧١، والضوء اللامع ١/ ٨٨ - ٩٩، ونظم العقيان ١٧ - ٢٣ رقم ٦، وبدائع الزهور ٣/ ٢٣٥، وشذرات الذهب ٧/ ٣٥٠، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (المستدرك على القسم الثاني) ص ٦٧ - ٧٠ رقم ١٤، وتاريخ البصروي ١١٦، وموسوعة دول العالم الإسلام ورجالها ٢/ ١١٤٢.
(٦) في نظم العقيان: «. . محمد بن محمد بن حسين. .».
(٧) في المخطوط: «المحذومي».
(٨) ضرب فوقها في المخطوط.
(٩) في الضوء، ونظم العقيان: مولده في سنة ٩٢٥ هـ‍.

<<  <  ج: ص:  >  >>