للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[إخراج السلطان من جلبانه]

وفيه أخرج السلطان خرجا من جلبانه نحو الماتين (١) نفر. وهذا أول خرج أخرجه هذا السلطان (٢).

[عودة العساكر من البلاد الشامية]

وفيه تداول مجيء العسكر من البلاد الشاميّة وتتابع دخولهم خفية حتى نشأ الحال فتظاهروا وكانوا قد عادوا بغير إذن. وما وسع السلطان إلا التغافل عنهم، ثم تتابع مجيئهم حتى لم يبق منهم بحلب ولا الواحد الفرد، سوى الأتابك أزبك ومن مثله معه من الأمراء (٣).

[تجريدة الوجه القبلي]

وفيه عيّن السلطان تجريدة إلى الوجه القبلي، عليها يشبك من مهدي الدوادار (٤).

[العلاء في القدس والشام]

[وفيه] (٥) ترادفت الأخبار بفشو الموت والغلاء بالبيت المقدس وبالبلاد الشامية، وأن من كثرة الموت هناك ربما لا يتهيّأ لأهل البيت تجهيزه، فيبقى أياما لموانع كثيرة (٦).


(١) الصواب: «نحو المائتي نفر».
(٢) خبر الجلبان في: الروض الباسم ٤ / ورقة ٢٤٦ ب، وبدائع الزهور ٣/ ٣٧، وإنباء الهصر ١٢٢.
(٣) خبر عودة العساكر في: الروض الباسم ٤ / ورقة ٢٤٦ ب، وإنباء الهصر ١٢٢.
(٤) خبر التجريدة في: الروض الباسم ٤ / ورقة ٢٤٦ ب، وبدائع الزهور ٣/ ٣٧، وإنباء الهصر ١٢٢.
(٥) إضافة، وفي الأصل: بياض.
(٦) قال المؤلّف - رحمه الله - في الروض الباسم ٤ / ورقة ٢٤٧ أعلى الهامش: «وفيه - أعني هذا الشهر - في أوائله، كان غلاء عظيم بدمشق وما حولها. رأيت بخط بعض الفضلاء: وفي أوائل المحرم سنة ٨٧٤ حصل بدمشق غلاء عظيم وتزايد إلى أن أبيعت الغرارة القمح بألفين، والشعير بألف، والرطل الخبز من القمح بثمانية، ومن الشعير بستة، والقنطار الدقيق بألف، وكيل الحمّص بمائة وخمسين، والرطل منه مسحوقا بأربعة دراهم، والفول بثلاثة دراهم، والكشك بخمسة عشر، و (. . .) كذلك، والعدس كذلك، والرطل من كسب السمسم بأربعة دراهم، والرطل من لحم الضأن بثمانية، ومن المعز بسبعة ومن البقر بستة، (. . . .) والسمن الرطل بثلاثين درهم، والدبس (. . .) درهم، وخلط بعضهم في الدقيق (. . . .)، وبعضهم الدقيق بالدبس، مات (. . .) شخصا من الجوع، و (. . . .) أهل الضياع من حشيش الأرض (. . .) وما خفي من الخطب العظيم (. . .) بعض الناس (. . . .)». والنص كتب على الهامش كما ذكرنا ولهذا غمضت علينا بعض ألفاظه. والخبر باختصار في تاريخ ابن سباط ١/ ٨١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>