للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان الحاج في هذه السنة كثيرا من المصريّين، والريافة، والمغاربة، والتكاررة، ومن خرج مع ابن (١) الجيعان أيضا. وتأخّر الحاج بالبركة يوما عن عادتهم لأجل المقوّمين (٢).

[تطاير بياض كنسيج العنكبوت]

وفيه رؤي في الجوّ بعد العصر شيا (٣) أبيض يتطاير مع الهواء، وصار ينزل به إلى الأرض، فإذا شيء كنسج العنكبوت في لون القطن. وكان كثيرا عمّ الأفق، وما عرف ماهيّة ذلك ولا ما هو، وتعجّب منه إذا لم ير له نظير (٤).

[وفاة أزبك أبي زيد]

[٣٣٠٧]- وفيه مات أزبك أبو زيد (٥) الأشرفيّ إينال، أحد أمراء حماة.

وكان شجاعا، مقداما، كريما، حسن الهيئة والشكالة، رحمه الله.

[وفاة أبي السعود العراقي]

[٣٣٠٨]- وفيه مات المسند أبو السعود العراقيّ (٦) محمد بن محمد بن علي الحسيني، العلوي، الهاشمي، الشافعيّ.

سمع كثيرا وأسمع.

ومولده سنة ٢٨ (٧).

[الإشاعة بفتنة الجلبان]

وفيه أشيع بثوران فتنة من الجلبان، وأغلق الأتابك بابه، ولم يجتمع بأحد، ووقع القيل والقال، ونقل الكثير من الناس / ٣٤٠ ب / والأعيان أثاثهم من منازلهم وديارهم، ثم لم يقع شيا (٨) مما أشيع وأرجف به (٩).


(١) في المخطوط: «بن».
(٢) خبر خروج الحاج في: وجيز الكلام ٣/ ٩٥٠، ٩٥١.
(٣) الصواب: «شيء».
(٤) خبر تطاير البياض لم أجده في المصادر.
(٥) انظر عن (أزبك أبي زيد) في: بدائع الزهور ٣/ ٢١٢، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(٦) انظر عن (أبي السعود العراقي) في: بدائع الزهور ٣/ ٢١٢، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(٧) وقال ابن إياس: وكان من الفضلاء، بارعا في الحديث. ولم يؤرّخ لمولده.
(٨) الصواب: «ثم لم يقع شيء».
(٩) خبر الإشاعة بالفتنة لم أجده في المصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>