للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الشكاوى على جماعة أعيان]

[وفيه عقد مجلس] (١) بموكب الإسطبل ووقعت شكايات كثيرة على جماعة من الأعيان. وضرب السلطان قاسم الكاشف (٢).

[ركوب السلطان إلى جامع الظاهر]

[وفيه] (٣) ركب السلطان وسار إلى جامع الظاهر / ٢٣٣ ب / وكشف السبيل الذي أنشأه وعاد (٤) من على قنطرة الحاجب، فأذّن عليه المغرب، ووصل إلى الجيعانية ببركة الرطليّ، فنزل بها وصلّى المغرب منفردا ثم ركب إلى قلعته (٥).

[الشكاوى في الموكب السلطاني]

وفيه أقيم الموكب بالإسطبل أيضا، وكثرت فيه الشكاوى على الأعيان، وضرب فيه ابن العالمة أيضا من في الدولة بالمقارع، ووكّل به سلسلة، ووقع في هذا الموكب أشياء ذكرناها في تاريخنا «الروض الباسم» (٦) من جملتها: أن السلطان أمر بأن ينادي بإبطال عصائب النساء والكوافي المقنزعة، وإبطال السراقوش (٧).

وكان النساء قد أهنّ في ذلك وخرجن فيه عن الحدّ، ومع ذلك فلم يتمّ ما أمر به السلطان (٨).

[إمرة الحاج]

وفيه خلع على برسباي الشرفيّ ثانيا، وقرّر في إمرة الحاج بالمحمل بعد أن (كان) (٩) قد أعفي، وقرّر فيها يشبك الجماليّ (١٠).


(١) في الأصل بياض، وما أثبتناه يقتضيه السياق.
(٢) خبر ضرب قاسم الكاشف لم أجده في المصادر. والموجود في إنباء الهصر ٣٨٢ «. . . وشكي ابن غريب المتكلّم والوزراء والأستادارية من عدّة أقوام، فوبّخه السلطان وبهدله وأساء عليه، ورسم لابن العالمة الضامن أن يتوجّه لبيت الأمير الدوادار الثاني ويطلب قاسم الوزير المفصول وابن الأهناسي، ويسأل منهما عن المكس الذي يؤخذ من الركّاضة».
(٣) في المخطوط بياض.
(٤) في المخطوط: «الذي أنشأه يد عدل وعاد. . .».
(٥) خبر ركوب السلطان في: وجيز الكلام ٢/ ٨٣١، وإنباء الهصر ٣٨٧، وبدائع الزهور ٣/ ٦٧.
(٦) في القسم الضائع منه.
(٧) في إنباء الهصر: «السراقوس»، والمثبت يتفق مع بدائع الزهور.
(٨) خبر الشكاوى في: إنباء الهصر ٣٨٧، ٣٨٨، وبدائع الزهور ٣/ ٦٧، ٦٨.
(٩) كتبت فوق السطر.
(١٠) خبر إمرة الحاج في: بدائع الزهور ٣/ ٦٨، وإنباء الهصر ٣٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>