للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذو القعدة]

[تخلّص نائب طرابلس من الأسر]

وفي ذي قعدة وصل دوادار إينال السلحدار نائب طرابلس. وكان أشيع بفقده في كائنة قتل وردبش، وأرجف بقتله أيضا، فأخبر السلطان بأنه مأسور عند علاء الدولة، وأنه طلب في فدائه أربعة عشر ألف دينار، فما أجاب السلطان إلى ذلك.

ثم ورد الخبر قريبا بأنّ علاي (١) الدولة قد منّ (٢) على إينال هذا وأطلقه (٣).

[نيابة حلب]

وفيه عيّن أزدمر من قريب (٤) السلطان، أمير مجلس لإعادته إلى نيابة حلب، وبعث إليه بالتقليد والتشريف.

[المركوب لنائب طرابلس]

وبعث مركوبا لإينال نائب طرابلس (٥).

[نيابة صفد]

وفيه عيّن إينال الخسيف الأشرفيّ من جلبان السلطان أتابك حلب لنيابة صفد (٦).

وإينال هذا كان مختصّا بالسلطان، ثم نفاه وسجنه بصفد أو دمشق، ثم ولاّه الأتابكية (٧) حلب، ثم نيابة سيس، ثم صفد، ثم حجوبية دمشق بعد ذلك، ثم نيابة حماه، وهو بها الآن (٨).


(١) يرد: علاي الدولة وعلاء الدولة.
(٢) في المخطوط: «قد مر».
(٣) خبر تخلّص النائب في: تاريخ البصروي ٩٨، وبدائع الزهور ٣/ ٢١٢. وقد قتل إينال السلحدار في سنة ٩٠٣ هـ‍. انظر عنه في: الضوء اللامع ٢/ ٣٢٦ رقم ١٠٧٣.
(٤) هكذا في المخطوط، والجملة مشوّشة. وفي: بدائع الزهور ٣/ ٢١٢ وفيه أرسل السلطان خلعة إلى أزدمر أمير مجلس، ورسم له بعوده إلى نيابة حلب كما كان أولا.
(٥) خبر المركوب لم أجده في المصادر.
(٦) خبر نيابة صفد في: بدائع الزهور ٣/ ٢١٢، ومملكة صفد ٣٠٠ رقم ١٣٢.
(٧) الصواب: «ثم ولاّه أتابكية حلب».
(٨) انظر عن (إينال الخسيف) في: الضوء اللامع ٢/ ٣٢٧ رقم ١٠٧٧ وفيه: إينال الخصيف الأشرفي قايتباي، وأصله ليحيى بن الأمير يشبك الفقيه، ثم صار له وغضب عليه واعتقله بقلعة دمشق مدة ثم أطلقه وأعطاه إمرة ميسرة بحلب، ثم نقله لأتابكيتها وقبض عليه في كائنة الرها ثم أعاده على وظيفته إلى أن نقله لنيابة صفد بعد قتل ألماس، فشكوه فطلبه ونقم عليه ورام نفيّه فشفع فيه نائب الشام قجماس واستقر به حاجب الحجاب =

<<  <  ج: ص:  >  >>