للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حافلة جدا، وأحرق له فيها الحرائق، ووقد له الوقيد الهائل، وكانت من نوادر الليالي والضيافات.

ثم أضافه السلطان بقبّة المطرية أيضا ضيافة حافلة، حضرها الأمراء مقدّموا (١) الألوف وغيرهم (٢).

[رؤية المؤلّف سنّا عظيما]

وفيه رأيت إنسانا ومعه سنّ من نواجز (٣) بني آدم عظيم زنة (٤) ستة أرطال ونصف، وهو من نوادر ما رأيت بدهري (٥).

[قراءة الحديث بالقلعة]

وفيه خلع على الجمال يوسف بن شاهين الكركيّ، سبط الحافظ ابن (٦) حجر وقرّر في وظيفة قراءة (٧) الحديث بالقلعة، عوضا عن البرهان ابن الكركيّ بحكم اختفائه. وكانت قد جرت عليه كائنة وهدم مكانا أنشأه ببركة الفيل وأمر بلزوم داره ونكب، وآل أمره إلى اختفائه بعد أراجيف بأمور يطول الشرح في ذكرها (٨).

[رمضان]

[الحرّ في غير أوانه]

وفي رمضان حدث حرّ خارج عن الحدّ تعجّب منه فإنه كان في غير أوانه، وذلك في هاتور (٩) القبطيّ (١٠).

[الريح العاصفة المخرّبة]

وفيه ثارت ريح عاصفة مع رعد وبرق شديد، ثم أمطرت السماء مطرا متتابعا،


(١) الصواب: «مقدّمو».
(٢) خبر ضيافة ابن مزهر في: بدائع الزهور ٣/ ١٨٦، ١٨٧.
(٣) في المخطوط: «نواجد».
(٤) في المخطوط: «زينه».
(٥) خبر المؤلّف نقله ابن إياس فقال: وفيه أحضر شخص من العرب بين يدي السلطان سنا من نواجذ بني آدم من نسل العماليق، فكان زنته ستة أرطال ونصف، فتعجّب السلطان من ذلك: (بدائع الزهور ٣/ ١٨٧).
(٦) في المخطوط: «بن».
(٧) في المخطوط: «قراة».
(٨) خبر قراءة الحديث في: بدائع الزهور ٣/ ١٨٧.
(٩) هاتور هو الشهر الثالث في السنة القبطية.
(١٠) خبر الحرّ لم أجده في المصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>