للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وفاة بطا الناصري]

وفيه مات جماعة من الأتراك، وهم:

[٢٦٢٤]- بطا الناصريّ (١)، الخازندار، أحد الخمسات.

وكان عاقلا، خيّرا، ديّنا، ساكنا، كثير التواضع. جال البلاد، ورأى الناس.

[وفاة تلكتمر البواب]

[٢٦٢٥]- وتلكتمر البوّاب (٢)، الأبو بكري، الأشرفي، أحد العشرات.

[وفاة قجماس المؤيّدي]

[٢٦٢٦]- وقجماس (٣) المؤيّدي، أحد العشرات أو الخمسات.

وله نحوا (٤) من ثمانين أو زيادة.

وكان وجيها لا بأس به.


(١) انظر عن (بطا الناصري) في: الروض الباسم ٣ / ورقة ١٠١ ب، وبدائع الزهور ٢/ ٤٣١ ولم يترجم له السخاوي في الضوء اللامع.
(٢) انظر عن (ملكتمر) في: الروض الباسم ٣ / ورقة ١٠١ ب، ١٠٢ أوفيه: «بكتمر»، وبدائع الزهور ٢/ ٤٣١ وفيه كما هو مثبت. ولم يترجم له السخاوي في الضوء اللامع، سواء في من اسمه: بكتمر أو ملكتمر. وقد رتّبه المؤلّف - رحمه الله - في المتوفين فيمن اسمه يبدأ بحرف الباء الموحّدة، فذكره بين: بطا الناصري وجانبك الناصري. وقال: كان من مماليك الأشرف برسباي، وصار خاصكيا بعده، ودام على ذلك مدّة تزيد عن غير الدول (؟) إلى أن تسلطن الأشرف إينال فصيّره بوّابا، ودام على ذلك مدّة سلطنته، ولذا عرف بالبواب. ولما تسلطن الظاهر خشقدم صيّره من العشرات، ودام على ذلك إلى أن حصل له خلط فالج فأخرجت عنه الإمرة، ودام بطّالا حتى بغته الأجل، وتوفي في هذه السنة فيما أخبرت، ولم أقف على شيء من أحواله لأذكرها غير ما ذكرت. وكان تركيا. واسمه مركّب من: باك، وقد عرفت معناها، وتمر أيضا، ولا حاجة إلى إعادة ذلك. (الروض الباسم).
(٣) انظر عن (قجماس) في: الروض الباسم ٣ / ورقة ١٠٥ ب، بدائع الزهور ٢/ ٤٣١، ولم يترجم له السخاوي في الضوء اللامع. وقال المؤلّف - رحمه الله - في الروض: كان من مماليك المؤيّد شيخ، وصيّر خاصكيا في دولة الظاهر جقمق، ودام على ذلك إلى سلطنة خشداشه الظاهر خشقدم فصيّره من الخمسات لضيق الأقاطيع ووعده بعد ذلك بترقيته، فلم يلبث بعد الوعد أن بغته أجله. وكان شيخا وجيها من القرانصة الأغوات وله تؤدة وسكون وحسن سمت. توفي في حدود هذه السنة، وقد جاوز الثمانين أو بلغها. واسمه بالتركيّ معناه: ما يهرب. أي بالنفي. فإنّ قج معناه الهروب، وماش كما أو لا النافية في لغة العرب.
(٤) الصواب: «وله نحو».

<<  <  ج: ص:  >  >>