للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[عصيان علاء الدولة]

وفيه وصل الخبر بأنّ علاء الدولة يعتذر إلى الأتابك عن حضوره إلى العساكر وانضمامه إليهم بأمور. ثم أشيع عنه العصيان (١).

[الإشاعة بوجود يشبك الدوادار حيا]

وفيه استفيض (٢) على ألسنة أهل مصر، سيما من العوام، بأنّ يشبك الدوادار موجود وهو في قيد الحياة، وزادت هذه الإشاعة حتى خرجت عن الحدّ، ثم لم يظهر لها الأثر (٣).

[تعيين جند للمسير إلى مكة]

وفيه عيّن السلطان خمسون (٤) من الجند إلى مكة المشرّفة، أكثرهم من العثمانية، وعيّن آقبردي تمساح الظاهري أحد العشرات باشا عليهم، وأمر بأن يجهّز حاله (٥).

[خدامة الحرم الشريف]

[وفيه] (٦) عيّن لخدامة الحرم الشريف الطواشي إياس الشاميّ (٧).

[كائنة مماليك آقبردي الدوادار]

وفيه كانت كائنة مماليك آقبردي الدوادار، ثاروا بدار أخوه (٨) وأغلقوا دار أستاذهم الناصر، [و] صعد هو إلى القلعة، وطلبوا الزيادة في جوامكهم ومرتّباتهم، ووقعت أشياء تطول، آل الأمر فيها إلى قبض (على) (٩) جماعة منهم، ضرب السلطان منهم جماعة، وقطع يد آخرين، ونفى (١٠) منهم جماعة إلى الوجه القبليّ، وآخرين إلى البلاد الشمالية، واختفى عدّة منهم (١١).

[الكشف على جسر سنيت]

وفيه خرج السلطان مسافرا في بحر النيل ومعه جماعة من خواصه، منهم: كسباي


(١) خبر العصيان لم أجده.
(٢) الصواب: «استفاض».
(٣) خبر الإشاعة لم أجده.
(٤) الصواب: «خمسين».
(٥) خبر تعيين الجند في: وجيز الكلام ٣/ ١١٢٩، ١١٣٠، وبدائع الزهور ٣/ ٢٧٢.
(٦) في المخطوط: «بياض».
(٧) خبر خدامة الحرم في: بدائع الزهور ٣/ ٢٧٢.
(٨) الصواب: «بدار أخيه».
(٩) كتبت فوق السطر.
(١٠) في المخطوط: «بقى».
(١١) كائنة المماليك في: بدائع الزهور ٣/ ٢٧٢، ٢٧٣، ومفاكهة الخلان ١/ ١٣١.

<<  <  ج: ص:  >  >>