للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحسن سمت، إلى غير ذلك من محاسن جمّة.

ومولده سنة ثمان وستين وسبعمائة. فالجملة مائة إلاّ عاما (١) وبعض شهور.

[الصلح بين صاحب تونس وصاحب تلمسان]

وفيه وقع الصلح بين صاحب تونس المتوكل على الله عثمان الحفصي، وبين صاحب تلمسان محمد بن أبي ثابت العزّ الوادي، وأقيمت الدعوة بتلمسان لعثمان هذا، وضربت السكة باسمه، وخطب له بها، وعاد صاحب تونس فنقض صاحب تلمسان ما وقّع عن قريب (٢).

[قراءة المولد بالقلعة]

وفيه عمل المولد النبويّ بالقلعة على العادة، ثم أصبح السلطان فعمل مولدا ثانيا لزوجته بالقلعة أيضا، ولم يحضره القضاة فقط، وعدّ عمله من النوادر (٣).

[وفاة شاد بك الصارمي]

[٢٥٥٩]- وفيه مات شاد بك الصارمي (٤) نائب غزّة، وله نحوا من سبعين سنة.

وكان ساكنا، حشما، أدوبا، ترقّى بعد موت أستاذه الصارم إبراهيم بن المؤيّد شيخ حتى صيّر من عشرينات طرابلس، ثم حاجبا كبيرا بها، وولّي بأخرة نيابة غزّة.

[اختفاء الزين الأستادار]

وفيه اختفى الزين الأستادار، فطلب السلطان منصور بن الصفّي ليستقرّ به في


= بالمؤيّديّة، والوالد يسمع معي، وكنت أنشدت ذلك عنه قبل ذلك بطرابلس، ثم أنشدنيه لنفسه بعد حضور الوالد إلى القاهرة في التاريخ المذكور: هي الدنيا الدنيّة فاحذروها فليس لها على أحد ثبات فبأوّلها وأوسطها انقلاب على كدر وآخرها شتات وغايتها. . . دهر إذا ما لم يكن إلاّ الممات ولكن لغده أشياء تذهل بغد من البنين الأمهات فويل عند ذلك أي رجل لعاص أو بغتته السيئات ويا فوز. . . الخروج جنبته عن النار المسعرة النجاة
(١) الصواب: «عام».
(٢) خبر الصلح في: الروض الباسم ٢ / ورقة ٤٨ أ.
(٣) خبر المولد في: النجوم الزاهرة ١٦/ ٢٧٤، والروض الباسم ٢ / ورقة ٤٨ أ، وبدائع الزهور ٢/ ٤٠٢.
(٤) انظر عن (شاد بك الصارمي) في: النجوم الزاهرة ١٦/ ٣١٩، والضوء اللامع ٣/ ٢٩٠ رقم ١١٠٧، والروض الباسم ٢ / ورقة ٦٩ ب، وبدائع الزهور ٢/ ٤٠٢، وتاريخ طرابلس ٢/ ٧٤ رقم ٢٧، ونيابة غزة ٣٠٨ رقم ١٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>