للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وفاة النور المصري]

[٣٢٨٠]- وفيه مات النور، علي بن مقلاع (١) المصريّ، أحد التجار بمصر.

وكان مثريا من خيار الناس دينا وصدق لهجة.

[الفتن بضواحي دمشق]

وفيه كان بناحية ضواحي (٢) دمشق فتن كثيرة بين بعض العربان، وحصل منهم ما لا خير فيه من نهب وسلب وسبي ذراري الفلاّحين (٣).

[ظفر ابن دلغادر بولد أخيه وجماعته]

وفيه ورد الخبر بأنّ علاء الدولة بن دلغادر ظفر بقباض ولد أخيه شاه بضاغ هو وجماعة معه، فسمل عين ولد أخيه، ومثّل بكثير من الجماعة، فانزعج السلطان لهذا الخبر (٤).

[سعر القمح]

وفيه أبيع الإردبّ القمح. بمايتي درهما (٥) بعد ذلك الغلوّ (٦).

[مجلس السلطان]

وفيه وقع من النوادر المستغربة أنّ قاصدا حضر للقاضي الحنفي الغزّي يعلمه بأن بحضور (٧) عقد مجلس أمر به السلطان، فقال: «السلطان مع من؟»، مستفهما منه ليكون مع أحسن الذي فيه السلطان. وبالله المستعان.

[وفاة أحمد السبوعي]

[٣٢٨١]- وفيه مات الشيخ المعتقد عند الأتابك / ٣٣٦ ب / أزبك أحمد السبوعيّ (٨).


(١) انظر عن (علي بن مقلاع) في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٨ ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(٢) في المخطوط: «طواحي».
(٣) خبر الفتن لم أجده في المصادر.
(٤) خبر ظفر ابن دلغادر لم أجده في المصادر.
(٥) الصواب: «بمايتي درهم».
(٦) الصواب: «الغلاء». وخبر سعر القمح ورد في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٧ على هذا النحو: «وفي هذا الشهر وقع الرخاء بالديار المصرية، حتى ابتاعت (كذا) البطة الدقيق بأربعة أنصاف، وكل إردب قمح بنصف دينار، وانحطّت الأسعار في سائر البضائع بعد تلك الغلوة التي تقدّمت، وكان قد أشتدّ الأمر جدا فانفرج عن قريب».
(٧) هكذا في المخطوط، والعبارة غير سليمة لغويا.
(٨) انظر عن (أحمد السبوعي) في: بدائع الزهور ٣/ ٢١٣ وفيه «السيوعي».

<<  <  ج: ص:  >  >>