للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[إلزام السفطي بأداء مال]

وفيه ألزم الوليّ السفطي بحمل ستة عشر ألف دينار، فأحضرها في الحال وكانت وديعة له عند البدر التّنسيّ وأعادها إليه، وأخذ خطّه بذلك، فظهر في تركة التّنسيّ.

وأخذ السلطان في الحط على السفطي، وأنه كان حلف أيمانا مؤكّدة أنه لم يبق له مال ولا في ملكه.

وكان ذلك وسيلة وسببا لأشياء أيضا جرت على السفطي بعد هذا كادت أن يروح (١) فيها روحه (٢).

[تراجع الطاعون]

وفيه، في أواخره، قلّ الطاعون وقارب الارتفاع بعد أن جرف جرفا (٣).

ومات للسلطان أربعة من الأولاد (٤) الذكور، والكثير من الحظايا والسراري والمماليك، وغيرهم ولم يبق له من الأولاد غير ولده عثمان الذي تسلطن بعده (٥).

[ربيع الآخر]

[تشديد السلطان على السفطي]

وفي ربيع الآخر / ١٣٦ / أخذ السلطان من السفطي عشرة آلاف دينار أخرى بعد أن حطّ عليه وكاد أن يكفّره، ومع ذلك فلم ينته الطلب، بل كان ذلك ذريعة لطلب غير ذلك، وكلّما قارب سكون غضب السلطان حرّكه أبو الخير النّحاس واجتهد في ذلك حتى كثر الإرجاف بأنه سيقتل كنزا (٦) فداخل السفطيّ الوهم وكثر تخيّله لا سيما وهو عارف بتقلّبات صاحبه (٧).

[نيابة القدس]

وفيه قرّر مباركشاه العبد الرحماني في نيابة القدس (٨).


(١) الصواب: «تروح».
(٢) خبر إلزام السفطي في: حوادث الدهور ١/ ٢٠٨، وبدائع الزهور ٢/ ٢٧٤.
(٣) خبر الطاعون في: حوادث الدهور ١/ ٢٠٧، والنجوم الزاهرة ١٥/ ٣٩٢.
(٤) في الأصل: «الذكور لاد».
(٥) وجيز الكلام ٢/ ٦٧٣، والتبر المسبوك ٢٥٧، وبدائع الزهور ٢/ ٢٧٤.
(٦) كذا.
(٧) خبر تشديد السلطان في: حوادث الدهور ١/ ٢٠٨، والنجوم الزاهرة ١٥/ ٣٩٢، ٣٩٣، والتبر المسبوك ٢٥٧، ٢٥٨، وبدائع الزهور ٢/ ٢٧٤.
(٨) خبر نيابة القدس في: حوادث الدهور ١/ ٢٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>