للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[تناقص الموت بالمصلّيات]

وفيه، في أواخره، تناقص عدد الموت (١) بالمصلّيّات، وبدا (الحال) (٢) عن شيئا (٣) بالنسبة لما كان، بل كان بحكم الثلث مما كان (٤).

[وفاة يلباي الأعور]

[٣٠٣٥]- وفيه مات يلباي الأعور (٥)، الأشرفيّ، قايتباي، أحد العشرات.

وكان شجاعا، مقداما، عارفا بأنواع [الفروسية] (٦).

[وفاة قان بردي المحمدي]

[٣٠٣٦]- / ٢٧٨ ب / ومات قان بردي المحمدي (٧)، الأشرفيّ، أحد العشرات وروس (٨) النوب.

وكان أدوبا، عاقلا، حشما، مثريا، وأوصى بأنواع من البرّ.

[الطاعون في القدس]

وفيه ورد الخبر من جهة القدس بأنّ الطاعون عاد إليها بعد أن كان قد ارتفع منها. وهكذا ورد الخبر من دمياط وتلك النواحي حتى تعجّب من ذلك وعدّ من النوادر (٩).

[وفاة أمير عربان هوارة]

[٣٠٣٧]- وفيه مات أمير عربان هوّارة مسجونا بالقاهرة، سليمان بن عيسى (١٠) بن عمر الهوّاري، المالكيّ.


(١) الصواب: «الأموات».
(٢) كتبت فوق السطر.
(٣) الصواب: «عن شيء».
(٤) خبر تناقص الموت لم أجده في المصادر.
(٥) انظر عن (يلباي الأعور) في: الضوء اللامع ١٠/ ٢٨٧ رقم ١١٣٠، وبدائع الزهور ٣/ ١٢٤.
(٦) إضافة للتوضيح.
(٧) انظر عن (قان بردي المحمدي) في: بدائع الزهور ٣/ ١٢٤، ولم يذكره السخاوي في الضوء اللامع.
(٨) كذا.
(٩) خبر الطاعون في القدس، في: الأنس الجليل ٢/ ٤٤٤، وقال العليمي: وفيها دخل الوباء بالطاعون حتى عمّ جميع المملكة، وكان دخوله إليها في أوائل رجب، واستمرّ مدة طويلة، ولم يزل الطاعون بالقدس إلى مستهلّ ربيع الأول سنة ٨٨٢ وأفنى خلقا كثيرا من الشباب والنساء وأهل الذمّة، ولم يكن طال ببلدة من البلاد أكثر من القدس.
(١٠) انظر عن (سليمان بن عيسى) في: الضوء اللامع ٣/ ٢٦٨ رقم ١٠١١ وفيه: «سليمان بن عيسى بن يوسف بن عمر بن عبد العزيز الهواري، البنداري»، وبدائع الزهور ٣/ ١٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>