للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[إقتران المشتري والزهرة]

وفيه اقترن المشتري والزهرة، وكان اقتران المرّيخ بها في محرّم أيضا.

وذكر أهل النجامة أنّ ذلك يدلّ على خير، وعساه كذلك (١).

[دخول الأتابك القاهرة]

وفيه دخل الأتابك إلى القاهرة هو ومن معه من الأمراء وبقيّة العساكر، وكان له يوما مشهودا (٢).

ومن العجب أنهم في حالة دخولهم إلى القاهرة كانت الأراجيف عمّالة بعود عساكر ابن (٣) عثمان، والسلطان في كل جامكية يحرّض الجند على التأهّب للسفر (٤).

[عرض السلطان للجند]

وفيه عرض السلطان الجند الذين كانوا / ٣٨٣ ب / بالقاهرة ولم يسافروا في التجريدة، وعيّن جميع من خرج اسمهم، وحرّضهم على عمل ما يحتاجون إليه (٥).

[تعيين عشرات للتجريدة]

وفيه عيّن جماعة من العشرات للخروج للتجريدة، ومن جملتهم جان بلاط الذي كان قرّر في إمرة الحاج (٦).

[ربيع الآخر]

[وفاة البدر بن الغرس]

[٣٥٢٩]- وفي ربيع الآخر مات العلاّمة البدر بن الغرس (٧)، محمد بن محمد بن محمد بن خليل بن علي بن خليل، أبو اليسر القاهري، الحنفيّ.

وكان عالما، فاضلا، بارعا، كاملا، ذكيا، عارفا بأصول الدين، والتصوّف، كثير الأدب والحشمة.


(١) خبر اقتران المشتري بالزهرة لم أجده في المصادر.
(٢) الصواب: «يوم مشهود».
(٣) في المخطوط: «بن».
(٤) خبر دخول الأتابك في: وجيز الكلام ٣/ ١٠٧٨، وبدائع الزهور ٣/ ٢٦١.
(٥) خبر عرض السلطان لم أجده في المصادر.
(٦) خبر تعيين العشرات لم أجده في المصادر.
(٧) انظر عن (البدر بن الغرس) في: وجيز الكلام ٣/ ١١٠٥ رقم ٢٣١٧، والضوء اللامع ٩/ ٢٢٠، ٢٢١ رقم ٥٤٠، ومفاكهة الخلان ١/ ١٠٤، والأعلام ٧/ ٢٨٠، ومعجم المؤلفين ١١/ ٢٧٧، Brockclmann - g . ١١/ ٤٢٤ .

<<  <  ج: ص:  >  >>