للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القضاة، ثم أخرجت فوطة بها عين قمح وقارورة من زجاج بها زيت، فعرض ذلك على السلطان، ثم رأى القضاة ذلك ومن حضر.

وذكر أنّ ذلك نموذج (١) ما قد رتّبه السلطان لمكة (٢) والمدينة المشرّفتان (٣) للصدقة والتوسعة بعمل الدشيشة بهما.

وقال السلطان: هكذا شرطت أن يكون الطعام والزيت أبدا (٤).

[الفتن بين صاحب غرناطة وولده]

وفيه وردت الأخبار من جهة المغرب بأنّ الفتن قائمة بالأندلس بين صاحب غرناطة أبو (٥) الحسن، وبين ولده، وأنّ الكفّار اغتنموا الفرصة وهم في قصد سوء للمسلمين، حتى كان من أخذ مالقة بعد ذلك ما كان / ٣٣٧ أ / وكانت مصيبة عظما (٦) وكذا غيرها من المصائب (٧).

[الإشاعة بقصد العثمانيين بلاد حلب]

وفيه أشيع بأنّ عساكر ابن (٨) عثمان قاصدة المملكة الحلبية.

ثم أشيع بأنّ الأتابك ستخرج عن قريب، وكثر القال والقيل (٩).

[زيادة النيل]

[و] في هذه الأيام توقّف [النيل] (١٠) عن الزيادة، فزاد سعر الغلال، وساءت (١١) الظنون، وقلق الناس حتى منّ الله بالزيادة (١٢).

[وزارة ابن شغيتة]

وفيه استقرّ قاسم شغيتة في الوزارة على عادته، وصرف ابن الزرازيري بعد استعفائه (١٣) بمبلغ (١٤).

[قضاء الحنفية بالإسكندرية]

وفيه استقرّ الشهاب أحمد الدرسالي في قضاء الحنفية بالإسكندرية، وصرف العفيف (١٥).


(١) الصواب: «نموذجا».
(٢) مشوّشة في المخطوط.
(٣) الصواب: «المشرّفتين».
(٤) خبر وقف الميضأة لم أجده في المصادر.
(٥) الصواب: «أبي».
(٦) الصواب: «عظمى».
(٧) خبر الفتن لم أجده في المصادر.
(٨) في المخطوط: «بن».
(٩) خبر الإشاعة لم أجده في المصادر.
(١٠) إضافة استدركناها للضرورة.
(١١) في المخطوط: «وسات».
(١٢) خبر زيادة النيل في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٨.
(١٣) في المخطوط: «استعنائه».
(١٤) خبر الوزارة في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٨.
(١٥) خبر قضاء الحنفية في: بدائع الزهور ٣/ ٢٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>