للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[نظر الدولة]

ثم قرّر في نظر الدولة (شرف الدين بن البدر) (١) حسن (بن) (٢) يحيى (٣).

[إهداء السلطان مماليك لقانصوه اليحياوي]

وفيه بعث السلطان لقانصوه اليحياوي بمماليكه الذين (٤) كانوا أنزلوا به (٥) بديوان الجند من كتابة وغيرهم، فاستعفى قانصوه من قبولهم وقال: «إنهم صاروا مثلي بخدمة السلطان، فلا يصبحون لي».

فقال له السلطان: «أنا وأنت شيء واحد، وهم مماليكك».

وخلع عليه كاملية (٦).

[ذو القعدة]

[انتحار إنسان بالسجن]

وفي ذي قعدة قتل إنسان من أولاد الناس كان مسجونا بالمقشّرة نفسه بيده بسكّين كان (٧) معه (٨).

[الأخبار عن تجهّز ابن عثمان]

وفيه وردت أخبار غير سارّة، وأشيع بأنّ ابن (٩) عثمان في تجهّز عظيم، وأخذ السلطان في عرض بيوتاته وإشاعة أنه مسافر بنفسه (١٠).

[تشديد والي الشرطة على الناس]

وفيه شدّد والي الشرطة على الناس، وصار من يجده بعد صلاة العشاء بهدله كائنا من كان، وحصل بذلك بهدلة على جماعة من بياض الناس، وصارت الحوانيت تغلق مع أول العشاء، وكلّم في ذلك فلم يرعوي (١١).


(١) ما بين الحاصرتين كتب مكانه في المخطوط عبارة مضطربة: «بن لمقارع حسن الشرف يحيى».
(٢) عن هامش المخطوط.
(٣) خبر نظر الدولة في: بدائع الزهور ٣/ ٢٤٤.
(٤) في المخطوط: «الذي».
(٥) كذا. ولعلّ الصواب: «معه».
(٦) خبر إهداء السلطان لم أجده في المصادر.
(٧) الصواب: «كانت».
(٨) خبر انتحار إنسان لم أجده في المصادر.
(٩) في المخطوط: «بن»
(١٠) أخبار التجهّز لم أجدها في المصادر.
(١١) الصواب: «فلم يرعو». وخبر التشديد لم أجده في المصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>