للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هو اثنتي (١) عشرة بيضة، فأعطاه اثني عشر دينارا (٢).

[وفاة تمرباي الكاشف]

[٣٠٣٠]- وفيه مات تمرباي الكاشف (٣) الأشرفيّ، أحد العشرات.

وكان من مماليك السلطان، ظلوما، غشوما، لكنه قمع الكثير من المفسدين لما ولي كشف الشرقية.

وقرّر عوضه في الكشف علي باي (٤)، الذي هو الآن نائب الإسكندرية.

[وفاة كرتباي كاشف البحيرة]

[٣٠٣١]- ومات مع تمرباي: كرتباي (٥) أيضا، كاشف البحيرة، وكلاهما بالطاعون.

وكان كرتباي / ٢٧٨ أ / هذا من مماليك جانبك نائب جدّة، (وعرف) (٦) بقرابة (٧) للسلطان، فرقّاه، وكان ذا شجاعة.

[انعدام السرور بالعيد]

وفيه كان عيد النحر من نوادر الأعياد وأغربها، وكونه ما وجد به السرور لأحد غالبا لكثرة الموتى والصياح عليهم والعويل واشتغال الناس وبالهم عن العيد بموتاهم (٨).


(١) الصواب: «هو اثنتا».
(٢) خبر النادرة في: بدائع الزهور ٣/ ١٢٦ وفيه: «. . فعبث عليه الأمير يشبك وقال له: ما في قفّتك؟ فقال: بيض جيت به لأبيعه وأشتري لأولادي بثمنه خبزا، فإنّ معي ثلاث بنات، فقال له الأمير يشبك: كم هم (كذا) بيضة أنا أشتري منك ذلك، فأخرج له الشيخ ما في القفّة من البيض، فقال له: عدّهم (كذا)، فعدّهم (كذا) فإذا هم (كذا) عشرون بيضة، فأخذ منه ذلك البيض ودفعهم (كذا) للغلام، ثم رسم لمن خلفه من المماليك بأن يدفع لذلك الشيخ عشرين دينارا، وقال له: لو كان معك أكثر من ذلك لدفعت لك في كل بيضة دينارا، وقد اختلف في عدد البيض التي كان مع الشيخ، قيل إنه كان أكثر من عشرين بيضة، فدفع له في كل بيضة دينارا فعدّ ذلك من النوادر اللطيفة».
(٣) انظر عن (تمرباي الكاشف) في: الضوء اللامع ٣/ ٣٩ رقم ١٦٠، وبدائع الزهور ٣/ ١٢٣.
(٤) انظر عن (علي باي) في: الضوء اللامع ٥/ ١٥١ رقم ٥٣٠، وبدائع الزهور ٣/ ١٢٣.
(٥) انظر عن (كرتباي) في: الضوء اللامع ٦/ ٢٢٧ رقم ٧٧٣، وبدائع الزهور ٣/ ١٢٣.
(٦) تكرّرت في المخطوط، وضرب خطا على الأولى.
(٧) الصواب: «بقرابته».
(٨) خبر انعدام السرور لم أجده في المصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>