للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سفر تنبك الجمالي نحو حلب]

وفيه سافر تنبك الجمالي أحد مقدّمي الألوف مطلّبا تطليبا هائلا إلى جهة حلب لاحقا (١) الأتابك (٢).

[الريح العاصفة الصفراء]

وفيه ثارت ريح شديدة عاصفة مصفرّة جدا، واستمرّت من قبل الزوال إلى نصف الليل، وكانت من النوادر (٣).

[نيابة الشام]

وفيه خلع على قجماس الإسحاقي، الظاهري أمير اخور كبير، وقرّر في نيابة الشام، ونزل إلى داره في موكب حافل جدا (٤).

[وفاة ابن أخي الجنيد]

[٣١٧٤]- وفيه مات ابن (٥) أخي الجنيد، محمد بن مزيد (٦) بن يعقوب بن محمد بن مزيد الرومي، البرباوي، الببروي (٧) الحنفيّ.

أحد صوفة (٨) الخانقاه المؤيّدية، والطلبة بالصرغتمشية.

وكان إنسانا حسنا، فاضلا، خيّرا، ديّنا، عاقلا، حشما، أمينا، نزها.


= عند ابن طولون» في «مفاكهة الخلاّن» ج ١/ ٢٦ وهي غلط، والصواب «ألماس» مجرّدا كما هو مثبت أعلاه، وكما في: إنباء الهصر ٥٠٥، وبدائع الزهور ٣/ ١٧٨، والضوء اللامع ٢/ ٣٢١ رقم ١٠٣٧ وفيه ترجمته: «ألماس الأشرفي قايتباي، رقّاه أستاذه بعد كتابته الخط الجيد وقراءته الحسنة، وصيّره شاد الشربخاناه فكثر الثناء على عفّته وديانته سيما حين أبطل في ولايته ما كان مضافا لها من حماية المعاجينية بعد جمع الأطبّاء، وعدّ في حسناته، هذا مع خفره وبهائه ثم صرفه عنها واستقرّ به في نيابة صفد وخرج مع العساكر لدفع دولات، وكان ممّن قتل في رمضان سنة تسع وثمانين، وهو ابن ثلاثين، وعظم الأسف عليه».
(١) في المخطوط: «لا خفا».
(٢) خبر سفر تنبك في: بدائع الزهور ٣/ ١٧٨.
(٣) خبر الريح العاصفة في: بدائع الزهور ٣/ ١٧٨.
(٤) خبر نيابة الشام في: إنباء الهصر ٥١١، ٥١٢، وحوادث الزمان ١/ ٢٥٥ و ٢٥٧، وإعلام الورى ٧٢ رقم ٧٠.
(٥) في المخطوط: «بن».
(٦) لم أجد لمحمد بن مزيد ترجمة في المصادر.
(٧) لم أتأكد من صحة هذه النسبة لعدم الوقوف على صاحب الترجمة في المصادر.
(٨) كذا. والمراد: «أحد صوفية».

<<  <  ج: ص:  >  >>