للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العلم (الفقه الأكبر) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين " (١) وأول ما يدخل في ذلك وأولاه علم التوحيد والعقيدة، لكن يجب على المرء أيضًا أن يتحرى كيف يأخذ هذا العلم ومن أي مصدر يتلقاه؟

فليأخذ من هذا العلم أولاً: ما صفا منه وسلم من الشبهات، ثم ينتقل ثانيًا إلى النظر فيما أورد عليه من البدع والشبهات؛ ليقوم بردها وبيانها مما أخذه من قبل من العقيدة الصافية، وليكن المصدر الذي يتلقاه منه كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ثم كلام الصحابة- رضي الله

عنهم- ثم ما قاله الأئمة بعدهم من التابعين وأتباعهم، ثم ما قاله العلماء الموثوق بعلمهم وأمانتهم، خصوصًا شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم عليهما وعلى سائر المسلمين وأئمتهم سابغ الرحمة والرضوان.

[س ٦٣: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: ما أفضل الطرق المعينة على طلب العلم؟]

فأجاب بقوله: أقرب الطرق أن تجاهد نفسك، فجاهد نفسك.


(١) رواه البخاري/كتاب العلم/باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، برقم (٧١) ، ومسلم/كتاب الزكاة/باب النهي عن المسألة، برقم (١٠٣٧) .

<<  <  ج: ص:  >  >>