للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٤٢٧ - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حمَّاد، عن هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

عن علي بن أبي طالب، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره:

"اللهم إني أعوذُ برضاكَ من سخطك، وبمعافاتك مِن عُقوبتك، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصِي ثَنَاءَ عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ" (١).

قال أبو داود: هشامٌ أقدم شيخٍ لحماد، وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال: لم يرو عنه غيرُ حماد بن سلمة.


(١) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه ابن ماجه (١١٧٩)، والترمذي (٣٨٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٤٤٨)
من طرق عن حماد، بهذا الإسناد، وحسنه الترمذي.
وهو في "مسند أحمد" (٧٥١).
وقوله: كان يقول في آخر وتره. أي: بعد السلام منه، فقد روى النسائي (١٠٦٦١)
عن علي بن حجر، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة، عن إبراهيم بن
عبد الله بن عبد القاري، عن علي بن أبي طالب قال: بت عند رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته، وتبوأ مضجعه يقول: "اللهم إنى أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعرذ بك منك، اللهم لا أستطيع ثناءً عليك ولو حرصت، ولكن أنت كما أثنيت على نفسك. وإبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة.
وأخرجه النسائي (١٠٥٦٦٢) من طريق يحيي بن حسان، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، حدَّثنا يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد القاري، عن علي. وعبد الله بن عبد القارى له رؤية. وقد سلف عن عائشة أم المرمنين برقم (٨٧٩) أنها قالت: فقدتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فلمستُ المسجد، فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان، وهو يقول: ... فذكرت هذا الدعاء. وإسناده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>