للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٢٩٩ - قال أبو داود: حُدِّثت عن ابنِ وهبٍ، قال: حَدثني جريرُ بن حازم، عن عُبيد الله بنِ عُمر، عن نافع

عن ابنِ عمر، قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "يوشِكُ المسلمونَ أن يُحاصَرُوا إلى المدينةِ حتى يكونَ أبعدَ مسالحِهم سَلَاحٌ" (١).

٤٣٠٠ - حدَّثنا أحمد بن صالحٍ، عن عنبسة، عن يونس، عن الزهري، قال: وسلاحٌ قريبٌ من خيبر.

[٧ - باب ارتفاع الفتنة في الملاحم]

٤٣٠١ - حدَّثنا عبدُ الوهَّاب بن نجدةَ، حدَّثنا اسماعيلُ (ح).

وحدَّثنا هارونُ بن عبد الله، حدَّثنا الحسنُ بنُ سوار، حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثنا سليمانُ بنُ سليم، عن يحيى بنِ جابر الطائى -قال هارونُ في حديثه-:

عن عوف بن مالكِ، قال: قالَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "لن يجمعَ اللهُ على هذه الأمةِ سيفينِ: سيفاً منها، وسيفاَ من عدوها" (٢).


(١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه راوٍ لم يُسَمَّ، وهو مكرر الحديث السالف برقم (٤٢٥٠).
(٢) إسناده حسن. إسماعيل -وهو ابن عياش- تقبل روايته عن أهل بلده خاصة، وهذا منها.
وأخرجه أحمد (٢٣٨٨٩) عن الحسن بن سوَّار، بهذا الإسناد.
قال المناوي في "فيض القدير" ٥/ ٣٠٢: "سيفاً منها" أي من هذه الأمة في قتال بعضهم لبعض أيام الفتن والملاحم، و"سيفاً من عدوها" من الكفار والذين يقاتلونهم في الجهاد. بمعنى أن السيفين لا يجتمعان فيؤديان إلى استئصالهم، ولكن إذا جعلوا بأسهم بينهم سلّط عليهم عدوهم، وكف بأسهم عن أنفسهم، وقيل: معناه محاربتهم إما معهم أو مع الكفار.

<<  <  ج: ص:  >  >>