للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٥٧ - باب في قُبلةِ ما بينَ العينين ٥٢٢٠

- حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا علي بن مُسْهِرٍ، عن أجْلَحَ عن الشعبىّ: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تلقى جعفرَ بن أبي طالبٍ، فالتزمَهُ وقبَّلَ ما بين عَينَيهِ (١).


= وقبلة المرأة زوجها لا تكون للشفقة والمرحمة، وأما قبلة الرجل ولده فيكون شفقة ومرحمة، فهو نوع آخر وهذا نوع غيره، ولو وقع في القصة أن أبا بكر رضي الله عنه قبل عائشة لكان للحديث مناسبة بالباب، فالحديث الثاني من الباب الثاني لو ذكر في هذا الباب لكانت المناصبة ظاهرة، والله أعلم.
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأجْلَح -وهو ابن عبد الله الكِندي- مختلف فيه، روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن, وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتج به، ثم هو مرسل. الشَّعْبي: هو عامر بن شَرَاحيل.
وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦٢١، ومن طريقه أخرجه المصنَّف في "مراسيله" (٤٩١).
وأخرجه ابن سعد في "طبقاته " ٤/ ٣٤ و ٣٥ عن عبد الله بن نمير، وابن سعد ٤/ ٣٥ والبيهقي في "الكبرى" ٧/ ١٠١ من طريق سفيان، كلاهما عن الأجلح، به.
وذكره البيهقى ٧/ ١٠١ مسنداً من حديث عبد الله بن جعفر. وقال: والمحفوظ هو الأول مرسلاً.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الإخوان" (١٢٣)، وأبو يعلى في "معجمه" (٢١)، وغيرهما، من حديث عائشة، لكن في سنده محمَّد بن عبد الله بن عُبيد بن عمير، وهو ضعيف.
وفي الباب عن رجل من عنزة، سلف عند المصنف برقم (٥٢١٤)، قال: قلت لأبي ذر: هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلى ذات يوم، فلم أكلن في أهلي، فلما جئت، أُخبرت أنه أرسل إلى، فأتيته وهو على سريره، فالتزمني، فكانت تلك أجود وأجود. ورجاله ثقات إلا هذا الرجل المبهم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>