وهو في"موطا مالك"١/ ٢١٥ - ٢١٦، ومن طريقه أخرجه مسلم (٧٦٩)، والترمذي (٣٧١٦)، والنسائى في " الكبرى" (٧٦٥٧). وهو في "مسند أحمد" (٢٧١٠)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٩٨). وأخرجه البخاري (١١٢٠)، ومسلم (٧٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (١٣٢١) و (٧٦٥٦) و (٧٦٥٨)، وابن ماجه (١٣٥٥) من طريق سليمان بن أبي مسلم الأحول، عن طاووس، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٣٦٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٥٩٧). وانظر ما بعده. وقوله: أنت نور السماوات والارض، أي: منورهما، وخالق نورهما، وقال أبو عُبيد: معناه بنورك يهتدي أهل السماوات والأرض. وقوله: أنت قيام السماوات والأرض. وفي رواية لمسلم: قيِّمُ السماوات والأرض، قال النووي: من صفاته القيام والقيِم كما صرح به في هذا الحديث، والقيوم بنص القرآن، وقائم ومنه قوله تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ} [الرعد: ٣٣ ومعناه: الدائم القائم بحفظ المخلوقات والقيام والقيوم من أبنية المبالغة، وهو القائم بنفسه الذي يقوم به كل موجود حتى لا يتصور وجود شيءِ ولا دوام وجوده إلا به. (٢) إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. =