(٢) رواه أبو علي الحراني القشيري في " تاريخ الرقة " (٣/ ٣٩ / ٢)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٠٤ , ٦٦٩١ , الصَّحِيحَة: ١٢٨١ (٣) (طس) ج٣/ص٢٧٥ ح٣١٣٠ (٤) رواه أبو علي الحراني القشيري في " تاريخ الرقة " (٣/ ٣٩ / ٢) وقال الألباني: وله شاهدان موقوفان: الأول: يرويه ابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تحت الزبير ابن العوام وكان شديد عليها، فأتت أباها، فشكت ذلك إليه، فقال: يا بنية اصبري , فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح، ثم مات عنها فلم تزوج بعده , جُمِع بينهما في الجنة. ورجاله ثقات , إِلَّا أن فيه إرسالًا , لأن عكرمة لم يدرك أبا بكر. والآخر: عن حذيفة - رضي الله عنه - أنه قال لامرأته: إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي، فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا، " فلذلك حرَّم الله على أزواجِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أن يَنْكِحْنَ بعده " , لأنهن أزواجه في الجنة. أخرجه البيهقي في " السنن " (٧/ ٦٩ - ٧٠) ورجاله ثقات , لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي. أ. هـ