(٢) قَالَ يَحْيَى: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ؟، قَالَتْ: نَعَمْ. (م) ١٤٤ - (٤٤٥) , (خ) ٨٣١ (٣) (حم) ٢٤٦٤٦ , (خ) ٨٣١ , (م) ١٤٤ - (٤٤٥) , (د) ٥٦٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. (٤) (يع) ٤٤٩٣ , (بز) ٢٩٥ , انظر الصَّحِيحَة: ٣٣٢ , وقال الألباني: والحديث في " الصحيحين " دون ذكر الوجه، ولذلك أوردته، وهي زيادة مفسِّرة لَا تُعارض رواية الصحيحين، فهي مقبولة , وهو دليل ظاهر على أن وجه المرأة ليس بعورة , والأدلة على ذلك متكاثرة. ومعنى كونه ليس بعورة، أنه يجوز كشفه، وإلا فالأفضل والأورع ستره، لا سيما إذا كان جميلا , وأما إذا كان مزيَّنا فيجب ستره قولا واحدا، ومن شاء تفصيل هذا الإجمال، فعليه بكتابنا " حجاب المرأة المسلمة " , فإنه جمع فأوعى. أ. هـ