للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٣ - حكم قول: " اللهم إنا نسألك بعزك الذي لا يرام ... " في القنوت

س: السائل: ع. ع، يقول في سؤاله: كثيرا ما يردد في أدعية أئمة المساجد قولهم في دعاء القنوت: اللهم إنا نسألك بعزك الذي لا يرام، وبركنك الذي لا يضام، وبنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات. فهل هذا الدعاء جائز بهذه الصيغة (١)؟

ج: لا بأس؛ فإن ركنه لا يضام، وعزه لا يرام، كل الناس عزهم دون عزه سبحانه وتعالى، كلهم ضعفاء لديه، وهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى، ونور وجهه أشرقت له الظلمات، له نور السماوات والأرض، سبحانه وتعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (٢) هو الذي نورهما، وأقام الشمس وأقام القمر نورا للعباد، وكل شيء من عنده جل وعلا، فهو منورهما، وهو مسخر الشمس والقمر ومسخر النجوم، هو الذي أعطانا مادة النور سبحانه وتعالى السراج الذي ننور به المادة التي


(١) السؤال الرابع من الشريط رقم (٣٨٩).
(٢) سورة النور الآية ٣٥

<<  <  ج: ص:  >  >>