للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد اللَّه يعرف بابن الشيرجي الدمشقيّ وغير واحد قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو العلاء أحمد بن مكي ابن حسنويه الحسنوى، أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن جعفر البزدي، حدثنا الأصم، حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بقيّة بن الوليد، عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول اللَّه موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال رجل: يا رسول اللَّه، هذه موعظة مودّع، فما تعهد إلينا؟ قال:

أوصيكم. بتقوى اللَّه، والسّمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيّا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنّها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين. عضّوا عليها بالنواجذ» (١).

وتوفى العرباض سنة خمس وسبعين، وقيل: توفى في فتنة ابن الزبير.

أخرجه الثلاثة.

[٣٦٢٥ - عرزب الكندي]

(د)

عرزب الكندي، يعد في أهل الشام.

روى عنه أبو عفيف أن رسول اللَّه قال: «إنكم ستحدثون بعدي أشياء، فأحبّها إليّ ما أحدثه عمر».

أخرجه ابن منده.

أبو عفيف اسمه: عبد الملك.

[٣٦٢٦ - عرس بن عامر]

عرس بن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة، وهو البكاء، بن عامر بن صعصعة.

وفد هو وأخوه عمرو بن عامر على النبي ، فأعطاهما مسكنهما من «المصنعة» «وقرار (٢)».

ذكره ابن الدباغ.


(١) أخرجه الإمام أحمد في مسندة عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن حمزة بن حبيب، عن عبد الرحمن ابن عمرو، أنه سمع العرباض بن سارية، وذكر نحوه. المسند: ٤/ ١٢٦.
(٢) المصنعة وقرار: موضعان.

<<  <  ج: ص:  >  >>