للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قدم فخر الدين مع والده شابا، وسمع الحديث ببغداد وعاد مع والده الى قزوين ثم أظهر الزهد، ولبس الصوف وساح في بلاد الجزيرة والشام وصار له قبول عند الملوك. قال: ثم قدم بغداد على قدم التجريد وحدث ببغداد بما افتضح به من ادّعاء سماعات لم يسمعها. ومولده يوم عاشوراء سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بقزوين وتوفي سنة عشرين وستمائة.

٢٣١٢ - فخر الدين محمد (١) بن أحمد بن أحمد بن الحسن السجزي يعرف

بجونكار.

روى عن الامام تقي الدين أبي موسى المديني (٢).

٢٣١٣ - فخر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أمين بن محمد الكرمينيّ

الفقيه.

أنشد:

لو لم يكن لي في القلوب مهابة ... لم يكثر الأعداء فيّ ويقدحوا


= السبكي وغاية النهاية ووفيات الأعيان.
(١) (هو أبو عبد الله المجاور، ورد بغداد حاجا وحدث بها، ثم حج وأقام بمكة وانتقل الى المدينة وبقي مجاورا هناك الى حين وفاته كان رجلا صالحا يكتب ويأكل من كسب يده وحدّث بمكة والمدينة، روى عنه أبو المفاخر البيهقي امام الروضة النبويّة الشريفة، ذكره ابن الدبيثي ولم يذكر تاريخ وفاته).
(٢) (هو الحافظ الأديب العالم المشهور محمد بن عمر بن أحمد الاصفهاني المتوفى سنة «٥٨١ هـ‍» وسيرته مشهورة). له ترجمة في وفيات الأعيان وطبقات السبكي وسير أعلام النبلاء وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>