للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فأنتم وإن طال الفراق أعزّتي ... وأنت وإن شطّ المزار بلاد [ي]

٥٣٤٤ - معين الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم

القيروانيّ الأديب.

قدم بغداد وكان شاعرا، وتفقّه على أبي إسحاق الشيرازيّ وسمع الحديث من ابن النقور (١) وطبقته، وكان فاضلا شاعرا ومن شعره:

سمعنا بالوفاء وما رأينا ... لذاك حقيقة في ذا الأنام

كعنقاء جرت مثلا قديما ... يطير بها جناح من كلام

فلا تفتح على دنياك جفنا ... فما أحد تراه من الكرام

٥٣٤٥ - معين الدّين أبو القاسم عليّ بن محمّد بن علوان بن عليّ بن مهاجر

الموصليّ الوزير بسنجار. (٢)


(١) ابن النقور هو أحمد بن محمّد بن أحمد أبو الحسين تقدّم ذكره استطرادا والتعليق عليه.
(٢) وتقدّمت ترجمة أخيه عماد الدّين أحمد فلاحظ. وتقدّم ذكره استطرادا تحت الرّقم ٢٤٧ في ترجمة عزّ الدّين عبد الرازق (لا الرزاق) بن رزق الله الرسعني المحدّث قال: وورد الموصل سنة ٦٢٣ ورتب بدار الحديث المهاجرية بسكة أبي نجيح التي أنشأها أبو القاسم علي بن مهاجر الموصلي. هذا وعلّق المصنف على هذه الترجمة هنا و (كتب فوقه معين الدّين أبو القاسم علي بن علوان بن مهاجر بن علي التكريتي ثمّ الموصلي الوزير بسنجار، كان من أهل الخير والصلاح والسماح وبني بالموصل في سكة بني أنجح دار الحديث ووقف عليها الوقوف الحسنة والكتب النفيسة). وتقدّم ذكر كمال الدّين محمّد بن علي بن مهاجر الموصلي وقال المصنف في ترجمته وله وقوف على دار الحديث بالموصل والظاهر أنه ابنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>