للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والآثار ومقطّعات الأشعار، وأورد بإسناده إلى عبد الله بن مسعود قال: قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم: أوصاني ربّي بتسع وأنا أوصيكم بها؛ أوصاني بالإخلاص في السرّ والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر، وأن أعفو عمّن ظلمني وأعطي من حرمني واصل من قطعني، وأن يكون صمتي فكرا ونطقي ذكرا ونظري عبرة. (١)

٥٨٢٢ - موفّق الدّين أبو البرّ صدقة بن يوسف الحلبيّ الصّوفيّ.

كتب في إجازة لبعض أصحابه: الدّنيا تطلب لثلاثة أشياء للغنى والعزّ والراحة، فمن قنع فيها استغنى ومن زهد فيها عزّ ومن قلّ سعيه فيها استراح.

٥٨٢٣ - الموفّق بالله الناصر لدين الله أبو أحمد طلحة بن المتوكّل جعفر بن

المعتصم محمّد بن الرّشيد هارون العبّاسيّ وليّ العهد. (٢)

ذكره الصولي في كتابه وقال: كان يشبّه بالمنصور، وخطب له أخوه المعتمد بولاية العهد وأنفذه لمحاربة الزنج بالبصرة، وكان حكمه أتمّ من حكم أخيه، وولاّه بغداد والسواد والكوفة وطريق مكة والمدينة والأهواز وفارس وأصبهان وكرمان، وكان الموفّق أجلّ النّاس عقلا ورأيا، وبلي في أيّامه بما لو بلي به المنصور والمأمون لعجزوا عنه؛ بلي بصاحب الزنج، وغلبة عمرو بن الليث على المشرق، وغلبة أحمد بن طولون (٣) على الشام ومصر، وكان محبوبا إلى


(١) لم أجد الحديث في مصدر آخر مع بعض الفحص.
(٢) تاريخ الخلفاء لابن ماجة: ٤٥، ٤٨، تاريخ الطبري ٩ و ١٠ في صفحات، تاريخ بغداد ١٢٧/ ٢: ٥١٨، مختصر تاريخ دمشق ٦٦/ ٢٢، المنتظم وفيات ٢٧٨، الكامل ٤٤١/ ٧، سير أعلام النبلاء ١٦٩/ ١٣: ١٠٠، الوافي ٢٩٤/ ٢، تاريخ الاسلام ص ٤٧٩ رقم ٦٣٠، واسمه المعروف محمد ولقبه الموفق ولد سنة ٢٢٩ وتوفي سنة ٢٧٨.
(٣) توفي سنة ٢٧٠ مترجم في تاريخ دمشق والمنتظم والوفيات وتاريخ الاسلام

<<  <  ج: ص:  >  >>