للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا غرو أن أبطأ الوعد الجميل فمن ... شأن المليحة أن تمشي على مهل (١)

هذا هو الشعر فاترك ما أتاك به ... من جاء قبلي وخذ ما جاء من قبلي

٣١٨٨ - قوام الدين أبو جعفر هارون بن العباس بن حيدرة الرشيدي

العباسي الواسطي الخطيب. (٢)

شهد (٣) عند قاضي القضاة عماد الدين أبي صالح نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر في جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وستمائة وتولّى الإشراف على العقار الخاص وكان حسن الأخلاق جميل الطريقة. وقال (٤): حدّث عن أبي طالب محمد (٥) بن علي بن الكتّاني والقاضي أبي الفتح محمد بن أحمد بن المندائي.

٣١٨٩ - قوام الدين أبو المعالي هاشم بن ابراهيم بن محمود الحلبي الأديب.


(١) (في الأصل «على عجل» وهو من سبق قلم المؤلف).
(٢) التكملة للمنذري ٥١٥/ ٣: ٢٨٩٤، تاريخ الاسلام: ٤٤٤.ولد سنة ٥٦٠ وتوفي ٦٣٦.
(٣) (في الأصل «وشهد» وهو كثيرا ما يطفّل بالواو، ولعل النص ناقص والواو للعطف).
(٤) (الظاهر أن القائل ابن الساعي).
(٥) (هو من بيت الكتّاني الواسطيّين المشهورين، ولد بواسط سنة «٤٨٥ هـ‍» وسمع بها الحديث ودرس الفقه وولي الحسبة بها وكان أبوه يليها قبله، وصار من كبار المحدّثين، وكان ثقة صحيح السماع متخشعا، سريع الدمعة يرجع الى دين وصلاح، رحل اليه الناس وسمعوا منه ونعم الشيخ كان، توفي بواسط سنة «٥٩٩ هـ‍» قال ابن الدبيثي: «وحضرنا الصلاة عليه بجامع واسط ... وشيعنا جنازته الى مقبرة داوردان).

<<  <  ج: ص:  >  >>