للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ادّعى أنّه من أولاد مروان الحمار وأنّه مستحقّ الخلافة، وعصى وتجبّر وانتفى من أبيه، وقصد أبواب الناصر لدين الله فأكرم مثواه وكان يتظاهر بالمعاصي، ولمّا مات أبوه فولى! بعده اليمن وكان مجنونا، وفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة جمع عبد الله بن حمزة العلويّ (١) عسكرا كثيرا فخافهم المعزّ فاجتمع قوّاده يجيلون الرّأي فيما بينهم فنزلت عليهم صاعقة فماتوا فثبت بذلك ملكه، وقتله مماليكه سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

٥١٩٧ - المعزّ أبو الفداء إسماعيل بن يوسف بن الحسين الإصطخريّ الأديب.

قرأت بخطّه وهي لأبي إسحاق الصابئ: (٢)

اذا جمعت من امرءين صناعة ... وأحببت أن تدري الّذي هو أحذق

فحيث يكون النقص فالرزق واسع ... وحيث يكون الفضل فالرزق ضيّق

٥١٩٨ - معزّ الدّين أفلح بن يحيى بن إسحاق الكوفيّ الزّاهد.

كان من الزهاد العبّاد والأولياء الأوتاد.


= ولاحظ ترجمته في الوفيات ٥٢٤/ ٢ (والكامل وبلوغ المرام في شرح مسك الختام) والوافي ١٢٤/ ٩ والجامع المختصر لابن الساعي ٩٦ والعبر والشذرات وهو ابن أخ صلاح الدّين.
(١) عبد الله بن حمزة العلوي من أئمة الزيدية مترجم في الكامل لابن الأثير ١٧١/ ١٢ حوادث سنة ٥٩٧ والعقود اللؤلؤية للخزرجي ٣٣/ ١، والوافي ١٥٢/ ١٧ وغاية الأماني في أخبار القطر اليماني ٤٠٦/ ١ وبلوغ المرام للعرشي ٤٣ وأئمة اليمن لمحمّد زبارة.
(٢) أبو إسحاق الصابئ هو إبراهيم بن هلال من كبار الأدباء والكتّاب توفي سنة ٣٨٤ ورثاه الشريف الرضي بقصيدته الدالية الشهيرة، والشعر المذكور هنا معناه غير مبتن على أساس رصين ولا يتلائم مع المعارف الالهية نعم له باب في القضايا الدارجة ومحل في الحوادث الواقعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>