للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رسالة سمّاها (١) الرسالة العسجديّة في المعالي المؤيّديّة، بخزانة كتب السّلطان المؤيّد عليّ بن حاتم، ومن شعره فيها:

إذا ما نداه يوم يعطي انتدى لنا ... فما عارض ينهلّ أو ديمة تهمي

هو الملك أمّا حاتم الجود عنده ... فيلغى، وينسى عنده أحنف الحلم

اذا نحن قلنا البدر والبحر والحيا ... فقد ظلمت أوصافه غاية الظلم

وتوفي بزبيد سنة خمس وخمسين وخمسمائة.

٤٤٥٣ - المجيد أبو الحسن عليّ بن عبد العزيز الأنصاريّ البغداديّ الشاعر.

كان أديبا عالما شاعرا ناظما، تغرّب عن العراق وجال في الآفاق، ومدح بشعره الأعيان والأكابر، وبرز لنزول الحظّ في زيّ شاعر، ومن شعره:

طلت الأنام ولم تزل متطوّلا ... وغدت يمينك للبريّة منهلا

وسحبت ذيل العزّ من فوق السها ... في حيث لم ترض المجرّة منزلا

لمّا علوت على الكواكب واليا ... عزلت مناقبك السماك الأعزلا

منها:

وإذا الأكارم في المكارم فضّلوا ... كانوا أواخرها وكنت الأوّلا


(١) ن: سماه.

<<  <  ج: ص:  >  >>