للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالله حين مات أبوه وجلس على سريره فأنشدته:

مات عبّاد ولكن ... بقي الفرع الكريم

فكأنّ الميت حيّ ... غير أنّ الضاد ميم

وكان فيه أدب وشعر وكرم وتواضع وشجاعة، وكان من أكبر ملوك الأندلس، وأخذه يوسف بن تاشفين مع أهله فحبسوا بأغمات سنة أربع وثمانين وأربعمائة، وله أشعار كثيرة في محبسه.

٥١٨٨ - معتمد الدّين أبو بكر محمّد بن مسعود بن بهروز البغداديّ

المارستانيّ المحدّث. (١)

كان من المحدّثين الثقات، روى لنا عنه شيخنا العدل الثقة رشيد الدّين أبو عبد الله محمّد بن أبي القاسم المقرئ سنة تسع وثمانين وستّمائة وبعدها، قرأت بخطّه دعاء روّاد العجلي (٢): مولاي عبدك يحبّ الاتّصال بطاعتك فأعنه عليها بتوفيقك، مولاي عبدك يحبّ اجتناب خطيئتك فأعنه على ذلك بمنّك، مولاي عبدك عظيم الرجاء لخيرك فلا تقطع رجاءه يوم يفرح بخيرك الفائزون.

٥١٨٩ - معتمد الدّولة ذو الجلالتين أبو الحسين يحيى بن زيد بن يحيى

العلويّ الزيديّ القاضي بدمشق. (٣)


= سنة ٤٨٨.
(١) التكملة للمنذري ٤٨٨/ ٣، الذيل لمنصور بن سليم ق ٤٢ مادة بيروز قال: ويقال بهروز، سير أعلام النبلاء ٣٠/ ٢٣، تاريخ الاسلام ٣٦٦، الوافي ٢٤/ ٥ وغيرها. وبهروز اسم فارسي متداول عند الفرس إلى يومنا هذا وتعني اليوم الجيد. توفي سنة ٦٣٥ وقد جاوز التسعين.
(٢) رواد العجلي لم أجد له ترجمة في كتب الرجال وطبقات الصوفية.
(٣) تاريخ دمشق كما في مختصره ج ٢٧ ص ٢٦١ ولوالده ذكر في بعض كتب الأنساب.

<<  <  ج: ص:  >  >>