للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحلبيّ. (١)

سمع جزء الحسن بن عرفة على موفّق الدين أبي المحاسن فضل الله بن عبد الرزّاق بن عبد القادر سنة اثنتين وأربعين وستّمائة.

٣٤١٩ - كمال الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن

عبد الرحمن، يعرف بابن الوكيل البغداديّ الأديب.

كان أديبا فاضلا، له أشعار حسنة ومعان مستحسنة قد صنّف مجموعا مطبوعا في الأمثال والأخبار ومن جملة ما أورده لئلا يخلو كتابنا من ذكره، قوله:

من تأنى أصاب أو كاد، ومن عجّل أخطأ أو كاد، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة (٢)، من شتم الملوك مات قبل موته، من كثر رضاه عن نفسه كثر السّاخطون عليه (٣)، من اعتذر من غير ذنب أوجب الذنب على نفسه، من تمنّى طول العمر فليوطّن نفسه على المصائب.

توفّي سنة ستّ وعشرين وستّمائة.

٣٤٢٠ - كمال الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم بن محفوظ بن

منصور بن أبي الحسن [معاذ] السلميّ الآمديّ، ثم البغداديّ. (٤)


(١) (هو عم إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الذي بدء بذكره الحافظ ابن حجر كتابه الدرر الكامنة وستأتي ترجمة ابن عمّ له وهو كمال الدين عبد الوهاب بن عثمان، وأمين الدولة هو هبة الله بن محمد بن عبد الباقي الحلبي).
(٢) وهذه الفقرة من الكلام المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام كما في نهج البلاغة برقم ١٣٨ من قصار الحكم.
(٣) وفي نهج البلاغة برقم ٦ من قصار الحكم: ومن رضي عن نفسه كثر الساخط عليه.
(٤) طبقات السبكي الكبرى ... ، ومختصر تاريخ ابن الدبيثي ص ١٣٣، وميزان

<<  <  ج: ص:  >  >>